جهة الداخلة-وادي الذهب، قطب تنموي منفتح على محيطه الإقليمي

دبريس
أكد رئيس الجمعية الصحراوية للتنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار، أحمد حرمة الله، أن جهة الداخلة-وادي الذهب باتت تترسخ اليوم كقطب تنموي مدمج منفتح على محيطه الإقليمي، بفضل الأوراش الكبرى التي أطلقت بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرز السيد حرمة الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، أن الجهة شهدت طفرة غير مسبوقة، ما جعلها تتحول إلى قطب جاذب يستفيد من دينامية تنموية شاملة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن هذا التحول هو ثمرة النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة سنة 2015، ليشكل بذلك منعطفا حقيقيا في مسار تنمية المنطقة من خلال تحفيز الاستثمار، وتحقيق النمو الاقتصادي، وتحديث البنيات التحتية.
وأضاف أن الأوراش المهيكلة الكبرى، وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة، ومشاريع الربط الكهربائي، وتقوية البنيات التحتية الأساسية، عززت بشكل ملحوظ جاذبية الجهة لدى المستثمرين المغاربة والأجانب.
وتابع أن هذه المشاريع مكنت أيضا من خلق فرص شغل لفائدة الشباب، وتشجيع إطلاق مشاريع ضخمة، ولا سيما في مجالات الطاقات المتجددة والصناعات المرتبطة بها.
وأكد السيد حرمة الله أن الرؤية الملكية جعلت من التنمية المستدامة دعامة أساسية للنمو الاقتصادي، من خلال تشجيع استثمارات منتجة، تخلق الثروة، وتحترم البيئة.
وأوضح أن هذه المقاربة مكنت جهة الداخلة-وادي الذهب من استقطاب مشاريع كبرى في مجالي السياحة والطاقات النظيفة، مما جعل منها منصة واعدة للاستثمار الأخضر.
وأضاف أن هذه الدينامية تندرج في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الداخلة بوابة المغرب نحو عمقه الإفريقي، مع ترسيخ دورها كقطب اقتصادي قادر على جذب الاستثمارات وتحفيز التنمية.
من جهة أخرى، اعتبر السيد حرمة الله أن المجتمع المدني يشكل شريكا أساسيا في مواكبة مختلف أوراش التنمية، لا سيما من خلال تنظيم لقاءات وطنية ودولية تروم التعريف بالمؤهلات الاقتصادية للجهة، واستقطاب المستثمرين، وتشجيع إدماج الشباب والنساء في دينامية الاستثمار.
وبالنسبة للسيد حرمة الله، فإن مجموع هذه المشاريع والبنيات التحتية يرسخ موقع جهة الداخلة-وادي الذهب كمنصة تتطلع بثبات نحو المستقبل، ومنفتحة على محيطها الإقليمي والدولي.



