اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بشيشاوة تعقد دورتها الأولى برسم سنة 2026

دبريس
عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بشيشاوة، اليوم الأربعاء، دورتها الأولى برسم سنة 2026، والتي خصصت للدراسة والمصادقة على برنامج عمل السنة الجارية، في إطار مواصلة تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وانعقد هذا الاجتماع برئاسة عامل الإقليم، بوعبيد الكراب، بحضور أعضاء اللجنة، الذين يمثلون المصالح اللاممركزة، والمنتخبين المحليين، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني ومختلف الشركاء المعنيين.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح السيد الكراب أن هذه الدورة تندرج في إطار توجهات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن إعداد برنامج عمل سنة 2026 يستند إلى مذكرة توجيهية تحدد الأولويات الواجب أخذها بعين الاعتبار، انسجاما مع تقييمات المرصد الوطني للتنمية البشرية والإصلاحات الاجتماعية الجارية، لا سيما تعميم الحماية الاجتماعية.
وأضاف أن إعداد المشاريع تم وفق مقاربة تشاركية، من خلال عقد اجتماعات اللجان المحلية للتنمية البشرية، قبل عرض المقترحات على اللجان التقنية القطاعية المكلفة بدراستها وترتيبها حسب الأولوية.
وأفاد عامل الإقليم بأن غلافا ماليا هاما يفوق 57,80 مليون درهم تمت تعبئته برسم سنة 2026، موزعا على البرامج الأربعة للمبادرة، مبرزا أنه تم اقتراح أزيد من 117 مشروعا وعملية، بكلفة إجمالية تفوق 38,54 مليون درهم.
وتهم هذه المشاريع، على الخصوص، برامج “تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا”، و”مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة”، و”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، خاصة من خلال إبرام اتفاقية شراكة لتدبير منصة الشباب مع مؤسسة متخصصة في البحث والتطوير والابتكار، فضلا عن البرنامج المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
وأكد المسؤول الترابي، من جهة أخرى، على ضرورة احترام مبادئ الشفافية والتنافسية، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وتعزيز آليات التتبع والتقييم، قصد ضمان تنفيذ البرامج بشكل فعال ومستدام.
من جانبه، أبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم شيشاوة، سالم لوديني، أن مجموع المشاريع المقترحة برسم سنة 2026 يندرج ضمن دينامية ترابية تروم تعزيز الرأسمال البشري وتحسين ظروف عيش الساكنة المستهدفة، من خلال تدخلات ملموسة في مجالات الإدماج الاجتماعي، وقابلية تشغيل الشباب، والولوج إلى الخدمات الأساسية.
وأضاف أن هذه المشاريع، المنبثقة عن مقترحات اللجان المحلية والمصادق عليها من قبل اللجان التقنية، تعكس استجابة ملائمة للحاجيات المحددة على المستوى الترابي، في احترام للأولويات المحددة في المذكرة التوجيهية.
من جهة أخرى، تميزت أشغال هذه الدورة بالمصادقة على مختلف النقط المدرجة في جدول الأعمال، والمتعلقة بالبرامج الأربعة للمبادرة برسم سنة 2026.
واختتم هذا الاجتماع في أجواء من التعبئة الجماعية، مع التأكيد على التزام كافة المتدخلين بمواصلة الجهود من أجل تحقيق تنمية بشرية مستدامة وشاملة على مستوى إقليم شيشاوة.



