المجتمع

العيون/ تنمية بشرية:أزيد من 4600 تلميذ يستفيدون من قافلة “البرمجة للجميع”

دبريس

يستفيد حوالي 4636 تلميذة وتلميذا، من بينهم 2709 تلميذات بمستوى السادس الابتدائي، من خدمات النسخة الثانية من قافلة “البرمجة للجميع” بإقليم العيون.

وقد أعطى انطلاقة هذه القافلة، اليوم الثلاثاء، والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، بحضور عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتهدف هذه المبادرة، التي تنظمها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالعيون، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وجمعية الابتكار التربوي والتأهيل المهني المكلفة بتدبير هذا البرنامج، إلى تعزيز الكفاءات التكنولوجية لدى التلاميذ وتنمية قدراتهم الإبداعية، من خلال تمكينهم من مهارات البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي.

ويستهدف هذا المشروع، الذي خصص له اعتماد مالي يقدر بحوالي 667.811 درهما في إطار برنامج ” الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة ” ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خمس جماعات ترابية بإقليم العيون، ثلاث منها بالوسط القروي (فم الواد، وبوكراع، والدشيرة).

وأبرز المكلف ببرنامج “الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة” بقسم العمل الاجتماعي بولاية العيون-الساقية الحمراء، عيسى الدبا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية هذا البرنامج الذي يهدف إلى تعريف التلاميذ بتقنيات البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن هذه القافلة تستهدف 51 مؤسسة تعليمية بالسلك الابتدائي بالوسطين القروي والحضري على حد سواء.

من جهته، أبرز نائب رئيس جمعية الابتكار التربوي والتأهيل المهني، سيدي لحبيب سيلوم، أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز الإبداع، ومهارات التحليل، وحل بعض المشكلات لدى التلاميذ بدءا من المرحلة الابتدائية.

وذكر أن النسخة الأولى من هذا البرنامج استهدفت 17 مؤسسة تعليمية بالإقليم، حيث استفاد منها حوالي 4200 تلميذة وتلميذا بالمستويين الخامس والسادس من التعليم الابتدائي، مشيدا بتعميم هذا البرنامج ليشمل جميع تلاميذ مستوى السنة السادسة من التعليم الابتدائي خلال النسخة الثانية.

من جانبهم، أعرب العديد من التلاميذ عن ارتياحهم للاستفادة من هذا البرنامج، الذي سيتيح لهم اكتساب معارف جديدة وتطوير مهاراتهم التقنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى