أخر الأخبارالمجتمع

باحثون يناقشون تثمين التراث المخطوط الأفريقي بالعيون

دبريس

انطلقت مساء أمس الخميس بمدينة العيون، أشغال ندوة حول تثمين التراث المخطوط الأفريقي، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين.

وتهدف هذه الندوة، التي تنظمها المديرية الإقليمية للثقافة بمناسبة اليوم العربي للمخطوط، والتي تتواصل على مدى يومين، إلى تعميق النقاش حول سبل حفظ هذا التراث وتثمينه من خلال تبادل الخبرات والتجارب.

وفي كلمة خلال اللقاء، أكد المدير الجهوي للثقافة، حمودي الفيلالي، أن هذه الندوة، المنظمة تحت شعار: “المخطوط الإفريقي: مناهج التحقيق وآفاق الرقمنة”، تشكل فضاء علميا خصبا لتبادل الرؤى والخبرات، ستساهم في بلورة توصيات علمية ومبادرات مشتركة من شأنها الارتقاء بمجال تحقيق المخطوط الافريقي ورقمنته.

وأشار الفيلالي إلى أن الرهان اليوم يتجاوز حفظ المخطوطات في المكتبات، بل يتعداه إلى جعلها موردا حيا للمعرفة، ومصدرا للإبداع والبحث، من خلال إدماجها في المنصات الرقمية وتيسير تداولها بين الباحثين، بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة.

من جهته، شدد الباحث المتخصص في التراث المغربي المخطوط، رشيد أطلحا، على ضرورة تعزيز شبكات التعاون العلمي بين المغرب ودول الساحل وشرق أفريقيا، لتيسير تبادل الخبرات والمخطوطات والمعرفة في هذا المجال، داعيا إلى إبرام اتفاقيات شراكة بين المكتبات الأفريقية والدولية لحفظ المخطوطات.

وجرى تنظيم هذه الندوة، التي تميزت بمشاركة، عن بعد، للعديد من الأكاديميين والباحثين والخبراء من عدة دول، تشمل الكاميرون والسنغال وموريتانيا ونيجيريا وتركيا وليبيا، بتنسيق مع فريق البحث “المغرب وبلدان الساحل والصحراء: تاريخ وتراث”، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى