أخر الأخبارالمجتمع

مهرجان “الراي للشرق” بوجدة: نغمات موسيقية لتعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة الألفية

دبريس

انطلقت، مساء الأربعاء بوجدة، فعاليات دورة 2026 لمهرجان “الراي للشرق”، في أجواء احتفالية تروم تسليط الضوء على الإشعاع الثقافي والفني لمدينة الألفية.

وتندرج هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من جمعية تدبير الشؤون الثقافية بعمالة وجدة-أنجاد وبإشراف من ولاية جهة الشرق، في إطار رؤية جديدة تهدف إلى تعزيز جسور التواصل بين الأجيال وجعل التراث اللامادي رافعة للابتكار.

ويسعى هذا الحدث الفني، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 25 يوليوز الجاري بشراكة مع فعاليات مؤسساتية ومحلية، إلى تكريس مكانة وجدة كوجهة ثقافية وازنة، واستقطاب جمهور واسع من داخل المملكة وخارجها، بما يسهم في خلق دينامية سياحية واقتصادية بالمنطقة.

وتميزت سهرة الافتتاح، التي أقيمت بساحة الملعب الشرفي، بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، السيد امحمد عطفاوي، إلى جانب منتخبين وفعاليات ثقافية ومحلية.

وشهدت الأمسية تقديم فقرات غنائية متنوعة بمشاركة نخبة من نجوم فن الراي، تقدمهم الشاب المختار البركاني، والفنانة زينة الداودية، والشاب سامي راي رفقة فرقة “عريباند”، إلى جانب الشاب أمين راضي المتوج في مسابقة المواهب الخاصة بالمهرجان.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير المهرجان، محمد أشرف برحيلي، أن هذه الدورة تتجاوز طابعها الاحتفالي لتشكل “مشعلا ثقافيا يمتد إشعاعه من شرق المملكة إلى عمقها العربي والإفريقي”، مبرزا أن المهرجان يسعى لتكريس وجدة “عاصمة مرجعية لعالمية فن الراي”.

وأضاف السيد برحيلي أن البرمجة الفنية صُممت لتلتقي فيها الذاكرة الموسيقية بروح العصر، مع إيلاء أهمية خاصة لاحتضان الطاقات الشابة وتوفير منصة للتفاعل مع الجمهور، لاسيما أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تجسيدا لدور الثقافة كرافعة للتنمية المجالية وجسر لترسيخ قيم التعايش.

من جهته، أعرب الفنان الشاب المختار البركاني عن اعتزازه بالمشاركة في هذه الدورة التي تتميز بـ “بصمة مغربية خالصة”، مشيدا بالتفاعل الكبير للجمهور الوجدي، ومعتبرا أن المهرجان يساهم في صون الذاكرة الغنائية وتطوير التراث الفني للمنطقة.

بدورها، عبرت الفنانة زينة الداودية عن سعادتها بلقاء جمهور عاصمة الشرق مجددا، واصفة التفاعل الجماهيري بـ “الاستثنائي والمحفز”، ومؤكدة على الارتباط الوثيق الذي يجمعها بهذا اللون الموسيقي العريق.

وتتواصل فعاليات مهرجان “الراي للشرق” بتنظيم سهرات فنية كبرى، مما يعزز مكانته كموعد سنوي هام يساهم في إغناء المشهد الثقافي وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بجهة الشرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى