أخر الأخبارالعالم

حفل بهيج بأبيدجان بمناسبة عيد العرش المجيد

دبريس

  أقامت سفارة المملكة المغربية بالكوت ديفوار، مساء الخميس بأبيدجان، حفل استقبال بهيج، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين.

وتميز هذا الحفل، الذي أقيم في أجواء احتفالية، بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس الجمعية الوطنية، السيد باتريك أتشي، وأعضاء من الحكومة، ومسؤولون من مؤسسات إيفوارية، وممثلون عن منظمات دولية، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وشخصيات دينية، وشخصيات مدنية وعسكرية، بالإضافة إلى أفراد من الجالية المغربية المقيمة في الكوت ديفوار.

وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، سلط سفير جلالة الملك لدى الكوت ديفوار، عثمان الفردوس، الضوء على الروابط الإنسانية، والصداقة والأخوة التي تجمع الشعبين المغربي والإيفواري، مشيدا، في الوقت ذاته، بتميز وعمق علاقات التعاون والشراكة بين البلدين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الإيفواري الحسن واتارا.

وذكر الدبلوماسي المغربي بانعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون المغربية-الإيفوارية، التي انعقدت في 17 يناير 2025 بالعيون، والتي تُوجت بتوقيع عدد من الاتفاقيات، التي تغطي، على وجه الخصوص، القطاعات الدينية والاقتصادية والبحثية والتعليمية والتكوينية والصحية.

وتابع السيد الفردوس قائلا “عندما يشتغل المغرب والكوت ديفوار سويا، فإنهما يحققان أثرا أكبر من حجمهما”، داعيا أيضا إلى تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

من جهة أخرى، أشاد الدبلوماسي المغربي بافتتاح القنصلية العامة للكوت ديفوار بالعيون في 18 فبراير 2020، مسلطا الضوء على المبادرات المشتركة لفائدة الساحل الأطلسي الإفريقي، ولا سيما مشروع خط أنابيب الغاز إفريقيا الأطلسي، الذي يُتوقع أن يُسهم في التحول الاقتصادي لغرب إفريقيا.

من جانبها، أشادت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي، نيالي كابا، بعلاقات الصداقة والتعاون الممتازة بين البلدين، والتي قامت على الثقة والاحترام المتبادلين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في غشت 1962.

وفي كلمة ألقاها نيابة عنها الكاتب العام للوزارة، إيفاريست كوفي يابي، أكدت التزام قائدي البلدين بالارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى استراتيجي رفيع، بما يخدم مصالح البلدين.

كما نوهت السيدة كابا بإنجازات الشراكة المغربية الإيفوارية، مذكرة أنها ترتكز على نحو 100 اتفاقية تغطي قطاعات عديدة، تشمل، على الخصوص، البنيات التحتية، والبناء والأشغال العمومية، والتجارة، والثروة الحيوانية والسمكية، والتكوين، والثقافة، والسياحة.

وسلطت الضوء على تطابق وجهات النظر بين البلدين بشأن قضايا دولية رئيسية ذات أهمية استراتيجية، معربة عن امتنانها للقطاع الخاص المغربي لاهتمامه المستمر بالكوت ديفوار وخطة التنمية الوطنية للفترة 2026-2030.

وقالت السيدة كابا “على الرغم من هذه النتائج المرضية عموما، فمن الواضح أنها لا تعكس بشكل كامل الإمكانيات والقدرات الهائلة التي يمتلكها بلدانا”، معربة عن أملها في تضافر الجهود لتعزيز التبادل التجاري، لا سيما من خلال إعادة تفعيل مجموعة الترويج الاقتصادي المغربية الإيفوارية (GIEM-CI)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى