الرياض : سفارة المغرب بالسعودية تقيم حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد

دبريس
أقامت سفارة المملكة المغربية بالسعودية، مساء اليوم الخميس بالرياض، حفل استقبال بهيج بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
وقال سفير المغرب لدى المملكة السعودية، مصطفى المنصوري، في كلمة بالمناسبة، إن عيد العرش المجيد يمثل مناسبة وطنية متجددة لتجديد أواصر البيعة والوفاء بين العرش والشعب، وللوقوف على ما حققته المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من إنجازات نوعية وإصلاحات عميقة، جعلت من المغرب نموذجا للاستقرار والإصلاح والتنمية في محيط إقليمي ودولي يشهد تحولات متسارعة.
وأضاف أنه على امتداد سبعة وعشرين عاما، رسخ المغرب، بقيادة جلالة الملك، مسارا تنمويا متكاملا، يقوم على تحديث الدولة، وتعزيز دولة المؤسسات، وترسيخ دولة الحق والقانون، وتوسيع الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالرأسمال البشري، إلى جانب إطلاق أوراش اقتصادية وهيكلية كبرى مكنت المملكة من تعزيز تنافسيتها وترسيخ مكانتها كوجهة موثوقة للاستثمار وشريك مسؤول على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعلى مستوى السياسة الخارجية، أكد السيد المنصوري أن المغرب يواصل انتهاج سياسة خارجية متوازنة، قوامها الحوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل من أجل السلم والأمن والاستقرار، مع تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية، وخاصة في الفضاءين العربي والإفريقي.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، سجل الدبلوماسي المغربي أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، ستظل دائما وأبدا وفية لمواقفها التاريخية والثابتة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأشار سفير المغرب في السعودية إلى أنه في بعدها الإفريقي، تواصل المملكة المغربية تكريس نموذج رائد للتعاون جنوب-جنوب، يقوم على الشراكة المتكافئة والتنمية المشتركة، من خلال مبادرات استراتيجية، في مقدمتها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع البنية التحتية الطاقية بالقارة الإفريقية.
من جهة أخرى، قال السيد المنصوري إن العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية تمثل نموذجا رائدا للعلاقات الأخوية القائمة على الثقة المتبادلة، ووحدة الرؤية، وصدق التضامن، وهي علاقات تستند إلى إرث تاريخي راسخ وإرادة سياسية ثابتة، تحظى برعاية سامية من عاهلي البلدين، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين المملكتين ويفتح أمامها آفاقا أرحب خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد دينامية متزايدة، مدعومة بتكامل رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مع مختلف الاستراتيجيات التنموية بالمملكة المغربية، مبرزا أن المبادلات التجارية والاستثمارات السعودية بالمغرب تواصل نموها بصفة مطردة.



