انتخابات 23 شتنبر: الحركة الشعبية جددت دماءها بجيل جديد من الكفاءات وتطمح إلى بلوغ مراتب متقدمة

دبريس
أكد الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، أن الحزب جدد دماءه بجيل جديد من الكفاءات، ويطمح إلى بلوغ مراتب متقدمة في الانتخابات التشريعية المقبلة. وأوضح السيد أوزين، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الحركة الشعبية ” جددت دماءها بجيل جديد، مع الحفاظ على رموز ورواد الحزب، وانفتحت على المجتمع من خلال إحداث روابط مع فئات الأطباء والمهندسين والمحامين، باعتبارها خزان كفاءات لترشيح بروفايلات من الشباب والنساء”.
أما بخصوص ترشيح النساء، فأكد السيد أوزين أن الحزب “من أكبر المدافعين” عن مشاركة النساء، مشيرا إلى أن “الواقع يظهر أن عددا قليلا من النساء يرغبن في الترشح محليا، في مقابل تفضيل اللائحة الجهوية”.
وأضاف أن الحركة الشعبية اقترحت، خلال مناقشة المنظومة الانتخابية، إقرار تحفيزات، من بينها تمويل استثنائي للمترشحات محليا، لتيسير حضور المرأة، معتبرا أن “هناك عوامل تحول دون حضورها في الدوائر المحلية، في مجتمع لا يزال يطبعه الجانب الذكوري”. وقال في هذا الصدد إن “مغرب الغد يحتاج إلى شباب ونساء لديهم رؤى مغايرة”.
من جهة أخرى، اعتبر الأمين العام للحركة الشعبية أن الرهان على الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل “لا يقتصر على التنافس حول عدد المقاعد البرلمانية، بل يتجاوز ذلك إلى استعادة ثقة المواطنين”، معتبرا أن الوعود الانتخابية “التي رفعت سقف انتظارات المواطنين، دون أن يعكس الواقع تلك الانتظارات، خلفت نوعا من الإحباط”.
وسجل أن حزب الحركة الشعبية يحرص في تواصله المباشر مع المواطنين على ترسيخ الوعي بأهمية الانخراط في الشأن السياسي، مبرزا أن النقاش العمومي الجاري اليوم يدور أساسا حول مدى قدرة المؤسسات المنتخبة على تمثيل إرادة المواطن وتطلعاته.
وبخصوص الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، أكد السيد أوزين أن الحزب “لا يقدم مشروعا سياسيا أو برنامجا سياسيا، بل يقدم تعاقدا” يتضمن التزامات قابلة للتقييم المباشر.
وأضاف أن البرنامج التعاقدي للحركة الشعبية يضم حوالي 30 إجراء عمليا “لا يحتاج إلى إمكانيات كبيرة، وإنما إلى إرادة سياسية”.
وعن طموحات الحزب في الانتخابات المقبلة، أكد السيد أوزين أن حزب الحركة الشعبية يتطلع، شأنه في ذلك شأن باقي التشكيلات السياسية، إلى الريادة في المشهد السياسي، مبرزا أن تولي مسؤولية التسيير وتدبير الشأن العام يظل طموحا مشروعا لأي حزب سياسي.
وقال إن الحركة الشعبية “تطمح إلى بلوغ مراتب متقدمة، إن لم تكن المرتبة الأولى، بالنظر إلى “حضور الحزب وجاذبيته وكفاءاته”، معتبرا أنه “يستحق أن يكون في الصدارة”.
وبخصوص التحالفات السياسية، أوضح الأمين العام للحركة الشعبية أنه لا يمكن الحديث عنها في الوقت الراهن، مسجلا أن الأحزاب “تخوض حاليا غمار التنافس، وبعد ذلك إذا حصل الاتفاق يتم التحالف، وإذا لم يحصل يتم اختيار المعارضة”. وأكد، في ختام حديثه، أن خدمة الوطن تظل ممكنة من أي موقع، سواء ضمن الأغلبية أو المعارضة.



