حوارات

العلاقات المغربية-الإسبانية: الدينامية الثنائية الإيجابية ينبغي أن تبقى بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة في إسبانيا

دبريس

أكد الخبير السياسي والوزير البيروفي السابق للشؤون الخارجية، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، أن الحسابات السياسية الضيقة في إسبانيا ينبغي أن لا تؤثر على الدينامية “الإيجابية والمثمرة” التي تميز العلاقات بين مدريد والرباط.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعليقا على التوضيحات التي قدمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بشأن آخر تطورات العلاقات المغربية الإسبانية، أشار السيد ماكاي إلى أن بعض الفاعلين على الساحة السياسية في إسبانيا يسعون إلى استغلال الأحداث المؤسفة التي وقعت في يوليوز الماضي، في سياق يتسم بتوترات داخلية شديدة، مما قد يؤثر على علاقة ثنائية بلغت مستوى “غير مسبوق”.

وأضاف أن هذا التطور هو ثمرة تعاون مستمر بين الرباط ومدريد في عدة مجالات، ويشكل إحدى “أقوى الديناميات التي تم تحقيقها على الإطلاق بين البلدين”. ومن هنا، وفقا لرئيس الدبلوماسية البيروفية السابق، تأتي ضرورة حماية هذه المكاسب من الخلافات الحزبية والاعتبارات المرتبطة بالسياسة الداخلية الإسبانية.

وبعد أن أبرز تمسك المملكة بالاحترام المتبادل وقواعد حسن الجوار التي يجب أن تحكم العلاقات بين الدول، أكد أن المغرب يرفض أن يتم جره إلى خلافات تندرج حصريا في إطار السياسة الداخلية الإسبانية أو أن يستخدم ككبش فداء في صراعات حزبية لا علاقة له بها.

وفي هذا الصدد، اعتبر السيد ماكاي أن أحداث يوليوز ينبغي تناولها في إطار الحوار الثنائي وبالهدوء اللازم، مشيرا إلى أن المغرب قد أظهر مرارا وتكرارا إرادته الراسخة للمساهمة في حلها، مع الحرص في الوقت نفسه على الحفاظ على جودة علاقاته مع إسبانيا عند أعلى مستوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى