فن و ثقافة

المعرض الدولي للنشر والكتاب:وكالة تنمية جهة الشرق تقدم مؤلفها حول غنى تراث الفروسية الأصيل

دبريس

قدمت وكالة تنمية جهة الشرق، اليوم الاثنين بالرباط، مؤلفها الذي يحمل عنوان “خيول وفرسان، نسمة من الجهة الشرقية المغربية”؛ وهو عمل يحتفي بغنى تراث الفروسية الأصيل بالجهة.

ويستكشف هذا الإصدار، الذي تم تقديمه خلال لقاء نظم في إطار الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، والصادر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، العلاقة العميقة بين الإنسان والفرس، مع تقريب القراء من ثقافة الفروسية بالجهة.

ويسلط هذا الكتاب، وهو ثمرة عمل مشترك بين وكالة تنمية جهة الشرق ومنشورات “مرسم”، والواقع في 289 صفحة موزعة على ثمانية أجزاء رئيسية، الضوء على الاهتمام المتزايد الذي يحظى به الفرس في جهة الشرق، متتبعا في الوقت ذاته تطور رمزيته في المخيال الجماعي للمغاربة.

وبهذه المناسبة، أكد المدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق، محمد امباركي، أن الفرس يحتل مكانة هامة في التراث الثقافي للمملكة بشكل عام وجهة الشرق على وجه الخصوص، مسجلا أنه يجسد قيم النبل والجمال والحرية.

وأوضح أن الفرس، وخاصة فن الفروسية، يعد أكثر من مجرد رمز، إذ يساهم في التنمية السوسيو-اقتصادية للمملكة، من خلال تشجيع خلق فرص عمل جديدة للشباب.

كما أبرز دور الوكالة في النهوض بالتراث اللامادي للمغرب والحفاظ عليه، مؤكدا على أهمية إنجاز هذه المؤلفات التي تساهم في تعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي.

من جهته، تطرق مسؤول رواق الفن والمنشورات “مرسم”، رشيد الشرايبي، إلى نشأة هذا المؤلف، مبرزا أن هذا العمل، الذي يزاوج بين الحكي والصور الموحية، يمثل ثمرة سنة كاملة من العمل والأبحاث الدقيقة، وكذا الالتزام الراسخ لفريق هام يضم، على الخصوص، كتابا ومصورين ومترجمين.

وأكد أن هذا المؤلف يستند إلى توثيق تاريخي هام وغير مسبوق، معتبرا أن هذا النوع من الإصدارات من شأنه أن يعزز بشكل أكبر جاذبية المملكة.

وفي معرض تطرقه لموضوع المؤلف، أشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار استمرارية جهود رواق “مرسم” الرامية إلى إبراز غنى تراث الفروسية المغربي، مذكرا بأن الرواق سبق له تنظيم معرض فني حول هذا الموضوع خلال معرض الفرس بالجديدة لسنة 2025.

من جانبه، أشار الباحث في الجغرافيا والمؤلف المشارك، محمد بن إبراهيم، إلى أن هذا الكتاب، الذي يكرم الفرسان والخيول بجهة الشرق، يهدف إلى “إثراء خزانة الفروسية بالمملكة”، مع أخذ القراء في رحلة سفر إلى جهة الشرق.

وقد شكل هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة ثلة من المثقفين والشغوفين بعالم الفروسية، فضاء وديا وملائما للتفكير والتبادل المثمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى