التقدم المحرز تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس غيّر المغرب بشكل عميق

دبريس
قال المحلل السياسي السنغالي، منكور ندياي، إن التقدم الذي تم إحرازه، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ اعتلائه العرش، قد غيّر المغرب بشكل عميق على الصعيد المؤسساتي والدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأكد السيد ندياي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، أن المملكة أنجزت استثمارات مهمة ساهمت في تعزيز جاذبية المغرب لدى المستثمرين الأجانب.
واستشهد، في هذا الصدد، بتطوير ميناء طنجة المتوسط، الذي أضحى أحد أكبر الموانئ في إفريقيا والمتوسط، وتوسيع شبكة الطرق السيارة، وتشغيل القطار فائق السرعة (البراق)، الأول من نوعه في القارة الإفريقية، فضلا عن تحديث المطارات والمناطق الصناعية والمنصات اللوجستية.
كما سلط السيد ندياي، وهو أيضا وزير الشؤون الخارجية السنغالي الأسبق، الضوء على تنوع الاقتصاد المغربي من خلال تطوير قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات، التي جعلت من المملكة أحد المنتجين الرئيسيين للسيارات في إفريقيا، وصناعة الطيران، والطاقات المتجددة.
وأشاد، من جهة أخرى، بالإصلاحات الاجتماعية التي اعتمدها المغرب، مبرزا، في هذا الصدد، الإجراءات المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتعميم التدريجي للحماية الاجتماعية والتأمين عن المرض، فضلا عن الجهود المبذولة في القطاعين الحيويين الصحة والتعليم.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، سلط المحلل السنغالي الضوء على تعزيز الحضور الفاعل للمغرب في الساحتين الإفريقية والدولية، الذي توطد بعد عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي، وتطوير شراكات استراتيجية مع عدة بلدان في القارة، إلى جانب تقوية علاقاته مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبلدان مجلس التعاون الخليجي وشركاء آخرين.
وخلص إلى أنه، بفضل كل هذه الإنجازات الكبرى، فإن المملكة فرضت نفسها كأحد الاقتصادات الأكثر دينامية في إفريقيا وكفاعل مؤثر في الساحتين الإفريقية والدولية.



