عامفن و ثقافة

موازين 2026 بروح التنوع.. حاتم عمور والشامي في أمسية مغربية سورية على منصة النهضة

دبريس

شهدت منصة النهضة بالرباط، مساء الأربعاء، حفلا مشتركا للفنان المغربي حاتم عمور، والسوري عبد الرحمن فواز الشهير بـ”الشامي”، وذلك في إطار فعاليات الدورة 21 من مهرجان “موازين .. إيقاعات العالم”.

وكانت البداية مع الشامي، الذي يحظى بشعبية لافتة، إذ قدم باقة من أشهر أغانيه، وأبرزها “كيفو”، و”دكتور”، وهي الأغاني التي سبقه الجمهور لتأديتها بحماس.

وبلغ الجمهور ذروة الحماس عندما أدى الفنان الشاب، الذي بدأ مشواره الفني في مجال “الراب” قبل خمس سنوات، أغنيته “ملكة جمال الكون”، والتي تمثل أبرز تعاون فني في مسيرته، إذ شاركه فيها الفنان المصري تامر حسني سنة 2025.

وفور اعتلاء الفنان حاتم عمور المنصة، أضفى على الأجواء طابعا مغربيا خالصا، إذ استهل عرضه بوصلة راقصة على نغمات أغنية “بنت بلادي”، قبل أن يهدي جمهوره أغنية “آخر مرة”.

كما أتحف عمور الجمهور بأغنية “هيا”، مرفوقا بلوحة راقصة ارتدى خلالها الراقصون أزياء مستوحاة من “الحيطي” و”الزليج” المغربي، ومتزينين بحلي أمازيغية، إلى جانب أغاني “الساكن”، و”احسبني طماع”.

وقدم حاتم عمور للجمهور، الفنان الصاعد محمد الأسعد، الذي سبق وأطره في أحد برامج اكتشاف المواهب، وأديا سويا أغنية “باعت الحب”.

وكانت مفاجأة حاتم عمور لجمهوره، حضور الفنان طاوسن، ليشاركه غناء عملهما الثنائي “شوفي فعينيا”.

وختم الفنان مشاركته الثالثة في مهرجان موازين بروح الوطنية، كما بدأها، إذ اختار أغنية “نداء الحسن” ليعلن بها نهاية حفله.

وكان حاتم عمور قد أعرب خلال ندوة صحفية سبقت الحفل، عن اعتزازه بالوقوف مجددا على منصة النهضة، مشيدا بالذوق الفني الرفيع لجمهور المهرجان.

وأوضح أن هذا التميز يدفعه دائما للتجديد والبحث الموسيقي مع التمسك بالهوية المغربية، مبرزا حرصه الدائم على دمج الإيقاعات المعاصرة بلمسات تراثية محلية.

من جانبه، كان الشامي قد أبدى خلال ندوة مماثلة إعجابه الشديد بالمغرب، مؤكدا فخره بالوقوف لأول مرة أمام محبيه في إطار مهرجان موازين.

كما استعرض ملامح مشروعه الفني وتطلعاته نحو العالمية، كاشفا عن رغبته القوية في تقديم أعمال مشتركة مع فنانين مغاربة، لاسيما وأن المغرب يتميز بعمق حضاري وفني أصيل.

ويواصل مهرجان موازين، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 19 إلى 27 يونيو الجاري، ترسيخ مكانته كحدث فني عالمي يجمع كبار النجوم العالميين والعرب والأفارقة، مع تسليط الضوء على المواهب المغربية، مجسدا بذلك قيم الانفتاح والتبادل الثقافي من خلال الموسيقى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى