المغرب نموذج للتحديث والتنمية

دبريس
أكدت المديرة العامة لمؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط، مار أهومادا سانشيز، أن المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحى نموذجا للتحديث والتنمية، بفضل التحولات العميقة التي شهدها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وعلى مستوى البنيات التحتية.
وقالت السيدة أهومادا سانشيز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش، إن المملكة عرفت، منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، دينامية إصلاح وتحديث غير مسبوقة، مكنتها من تعزيز جاذبيتها الاقتصادية، وتحسين مؤشرات التنمية، وترسيخ إشعاعها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأضافت أن المغرب استثمر بشكل كبير في البنيات التحتية، وخاصة من خلال تطوير شبكة الطرق السيارة، وتحديث المطارات، وتوسيع الشبكة السككية، وإنجاز مركبات مينائية كبرى، وهي مشاريع أسهمت في تنشيط التجارة الخارجية وتعزيز جاذبية المملكة لدى المستثمرين الدوليين.
وفي موازاة ذلك، نجحت المملكة في تنويع نسيجها الإنتاجي عبر تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، من قبيل صناعة السيارات، وصناعة الطيران، والطاقات المتجددة، والخدمات اللوجستية، بما عزز مكانتها كمنصة اقتصادية وصناعية رائدة.
كما أبرزت المديرة العامة لمؤسسة الثقافات الثلاث التقدم المحرز في المجال الاجتماعي، لاسيما في ميادين الصحة، وتعميم الولوج إلى التعليم، والنهوض بأوضاع المرأة.
وفي ما يتعلق بالمجالين الثقافي والرياضي، أكدت أن هذه الدينامية انعكست في ازدهار ملحوظ للحياة الثقافية، تجسد في تزايد عدد المهرجانات والمبادرات الفنية بمختلف أنحاء المملكة، إلى جانب النتائج المتميزة التي باتت تحققها الرياضة المغربية على الصعيدين القاري والدولي.
وبخصوص الإشعاع الإقليمي والدولي للمغرب، اعتبرت المسؤولة الإسبانية أن المملكة أصبحت مرجعا للعديد من الدول، متجاوزة الفضاءين المتوسطي والإفريقي، مبرزة أن عددا من التقارير الدولية بات يصنف المغرب محركا للتنمية في إفريقيا.
وأكدت أن المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحى يشكل جسرا حقيقيا بين أوروبا وإفريقيا، بما يعزز المبادلات الاقتصادية والاستثمارات والتقارب بين القارتين.
وتطرقت السيدة أهومادا سانشيز إلى العلاقات المغربية-الإسبانية، مشيرة إلى أن دينامية التنمية التي تشهدها المملكة تسهم في تعزيز الروابط بين الرباط ومدريد، مبرزة أن مؤسسة الثقافات الثلاث تمثل، في حد ذاتها، نموذجا ملموسا لهذا التعاون، بالنظر إلى أنها مبادرة مشتركة بين البلدين.
وفي ختام تصريحها، نوهت المديرة العامة لمؤسسة الثقافات الثلاث بالدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الحوار بين الثقافات، مؤكدة أن المملكة تشكل نموذجا للتعايش و”العيش المشترك”.



