المجتمع

إقليم فجيج:إنجاز 775 مشروعا بأزيد من 413 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

دبريس

جرى، يوم الإثنين بمقر عمالة إقليم فجيج ببوعرفة، تخليد الذكرى الـ 21 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، وذلك باستعراض حصيلة منجزات هذا الورش الملكي التي بلغت 775 مشروعا خلال المرحلة الثالثة (2019 – 2025).

وخلال هذا الحفل، الذي ترأسه عامل إقليم فجيج، نور الدين أوعبو، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ومسؤولين محليين ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، تم تقديم حصيلة إنجازات هذه المرحلة من المبادرة على مستوى الإقليم، والتي تطلبت تعبئة كلفة إجمالية تفوق 413 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة بأزيد من 340 مليون درهم.

وتتوزع هذه المشاريع على البرامج الأربعة للمبادرة، حيث شملت تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية (122 مشروعا)، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة (54 مشروعا)، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب (356 مشروعا)، ثم الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة (243 مشروعا).

كما تم، بالمناسبة ذاتها، التذكير بحصيلة المبادرة على المستوى الوطني، برسم المرحلتين الأولى والثانية (2005 – 2018)، والتي استهدفت تقليص الفوارق السوسيو-اقتصادية من خلال إنجاز 43 ألف مشروع بغلاف مالي قدره 43 مليار درهم، ساهمت فيه المبادرة بـ 28 مليار درهم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد أوعبو أن تخليد الذكرى الحادية والعشرين للمبادرة يشكل تجسيدا حقيقيا للنموذج التنموي المغربي الجديد، من خلال تكريس مقاربة تشاركية غير مسبوقة تضع العنصر البشري في صلب اهتماماتها، مبرزا أن هذا الورش يحظى بحرص ملكي سام ومستمر من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغية إضفاء روح المواطنة المسؤولة عليه.

وسجل عامل الإقليم أن المبادرة أحدثت، منذ انطلاقتها، قطيعة مع الأساليب المركزية في اتخاذ القرار، لصالح منهجية ترابية تقوم على القرب، والتخطيط الاستراتيجي، والشفافية، مشيرا إلى أن اختيار موضوع “الحكامة” لتخليد ذكرى هذه السنة يعكس الأهمية القصوى التي تكتسيها الحكامة الجيدة كمدخل أساسي لتجويد العمل العمومي الترابي وتعزيز الالتقائية.

وتميز هذا اللقاء التواصلي بعرض فيلم مؤسساتي يوثق لمسار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، إلى جانب تقديم شهادات لعدد من المستفيدين عكست الأثر المباشر للمشاريع المدعمة في تحسين ظروف عيشهم وتعزيز قدراتهم السوسيو-اقتصادية.

إثر ذلك، تم توزيع نظارات طبية لتصحيح البصر على 60 تلميذا وتلميذة، وتسليم جوائز لحاملي 20 مشروعا متميزا، بالإضافة إلى توزيع أشطر المبادرة الوطنية على 60 مستفيدا في إطار البرنامج الثالث.

وعلى هامش اللقاء، أشرف عامل الإقليم على تسليم مفاتيح حافلات للنقل المدرسي وأخرى لنقل الأشخاص في وضعية إعاقة ومرضى القصور الكلوي، بتكلفة إجمالية بلغت أزيد من 3.1 مليون درهم.

وفي هذا الصدد، أوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم فجيج، إدريس موسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم اقتناء أربع حافلات لنقل الأشخاص في وضعية إعاقة، وحافلة لنقل مرضى القصور الكلوي، بكلفة مالية تفوق 2.2 مليون درهم في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.

وأضاف السيد موسي أنه تم أيضا اقتناء حافلتين للنقل المدرسي، في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، بتكلفة إجمالية بلغت أزيد من 887 ألف درهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى