المجتمع

وجدة: الطبقة العاملة تخلد عيد الشغل

دبريس

خلدت الطبقة العاملة بوجدة، على غرار الشغيلة بباقي أقاليم جهة الشرق، اليوم الجمعة، العيد الأممي للشغل (فاتح ماي)، من خلال تنظيم تجمعات خطابية ومسيرات عمالية دعت بالأساس إلى تحسين ظروف العمل وصون المكتسبات السوسيو-اقتصادية.

وجابت مسيرات لمختلف التمثيليات النقابية أهم شوارع المدينة، رُفعت خلالها شعارات ولافتات تجدد التأكيد على المطالب الأساسية للشغيلة؛ وفي مقدمتها تحسين الأوضاع المادية والمهنية، والرفع من الأجور، وكذا احترام الحق في الإضراب والحريات النقابية.

وشكلت هذه التظاهرات الاحتفالية مناسبة دعت من خلالها النقابات إلى تكثيف الجهود لترسيخ قيم الكرامة والعدالة الاجتماعية، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين بشكل عام والطبقة العاملة على الخصوص.

كما طالب المشاركون في هذه المسيرات بتجويد الخدمات العمومية، وتيسير الولوج لخدمات الصحة والتعليم، وتقليص الفوارق المجالية، فضلا عن مواصلة التعبئة لخدمة مصالح العمال، وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية الشاملة.

وفي سياق متصل، كان وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، قد أكد أمس الخميس، أن الحكومة، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، جعلت من البعد الاجتماعي أولوية مركزية في اختياراتها العمومية، إدراكا منها لحجم التحديات الراهنة والمستقبلية.

وأوضح السيد السكوري، في كلمة بمناسبة عيد الشغل، أن الحكومة رصدت لهذا الغرض “كلفة ميزانياتية تراكمية غير مسبوقة، ناهزت 50 مليار درهم (…) مما يعكس إرادة حقيقية في تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين أوضاع المواطنات والمواطنين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى