وجدة: افتتاح المركز الثقافي “إكليل” والنادي الرياضي “نرجس”

دبريس
تعززت الخدمات الثقافية والرياضية والترفيهية الموجهة لأسرة التربية والتكوين، اليوم الخميس بوجدة، بافتتاح المركز الثقافي “إكليل” والنادي الرياضي “نرجس” التابعين لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
وتميز حفل افتتاح هاتين المنشأتين، بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنكاد، السيد امحمد عطفاوي، ورئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، السيد يوسف البقالي، إلى جانب مسؤولين جهويين وإقليميين، ومنتخبين، وفاعلين في قطاعات التربية والثقافة والرياضة.
وتم إحداث هذين الفضائين على مساحة إجمالية تبلغ 40 ألف متر مربع، بغلاف مالي يفوق 125 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج العمل العشري للمؤسسة (2018–2028)، الرامي إلى تطوير خدمات القرب وتيسير ولوج المنخرطين إليها.
ويمتد المركز الثقافي “إكليل”، الذي يُعد الفضاء الخامس من نوعه على الصعيد الوطني، على مساحة مبنية تناهز 2000 متر مربع. ويضم مكتبة وسائطية توفر أزيد من 12 ألف مؤلف ورقي و67 ألف مورد رقمي، فضلا عن فضاءات للقراءة والتكوين.
كما يقدم المركز برمجة غنية تشمل ورشات فنية (رسم، نحت، خزف)، وفنون أدائية (مسرح، موسيقى)، بالإضافة إلى ورشات تكنولوجية حديثة (روبوتيك، طباعة ثلاثية الأبعاد، برمجة)؛ مما يجعله جسرا حقيقيا بين الثقافة والابتكار.
من جهته، يمتد النادي الرياضي “نرجس”، المحاذي للمركز الثقافي، على مساحة تفوق 5000 متر مربع مبنية، مقدما عرضا متكاملا يضم مسابح، وقاعات متخصصة (كمال الأجسام، اللياقة البدنية، فنون قتالية)، وملاعب خارجية (تنس، بادل، كرة قدم).
وصُمم هذا النادي ليكون فضاء مندمجا للحياة اليومية، حيث يشتمل على مرافق للراحة والترفيه كنادي “Club House”، ومطعم، ومقهى، مع توفير تأطير احترافي وبرامج موجهة لمختلف الفئات العمرية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت المديرة التجارية للمركبات السياحية “زفير” التابعة للمؤسسة، نجوى علوي، أن نادي “نرجس وجدة” ينضاف إلى سلسلة الأندية الرياضية التي أطلقتها المؤسسة منذ 2014 بكل من الرباط والجديدة وأكادير، مبرزة أن هذا الفضاء يوفر باقة متنوعة من الخدمات الرياضية بمعايير دولية.
وأضافت السيدة علوي أن أسرة التربية والتكوين تستفيد من هذه الخدمات عالية الجودة مقابل واجبات اشتراك شهرية رمزية تتراوح ما بين 120 و216 درهما.
من جانبه، أبرز مدير قطب التربية والتكوين والثقافة بالمؤسسة، ابراهيم كجي، في تصريح مماثل، أن إحداث مركز “إكليل” بوجدة يندرج في إطار توسيع شبكة المراكز الثقافية للمؤسسة، مشيرا إلى أن هذه الفضاءات موجهة بالأساس للمنخرطين مع انفتاحها على عموم الساكنة بتسعيرة تفضيلية.
وسجل السيد كجي أن المؤسسة تولي أهمية كبرى لتشجيع القراءة وتنشيط الحياة الثقافية، مؤكدا أن الاستراتيجية الحالية تهدف إلى بلوغ 32 مركزا ثقافيا بمختلف جهات المملكة خلال الفترة الممتدة ما بين 2026 و2028.
وتعكس هاتان المنشأتان التزام مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بتنويع وتجويد خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بظروف عيش وعمل أسرة التعليم وتعزيز انفتاحها على محيطها السوسيو-ثقافي والرياضي.



