أخر الأخبارالعالمعام

نقل 20 وحيد قرن أسود من جنوب إفريقيا إلى بوتسوانا

دبريس

تم نقل عشرين وحيد قرن أسود من إقليم كوازولو ناتال، شمال شرق جنوب إفريقيا، إلى بوتسوانا، حيث تأقلمت الحيوانات بشكل جيد مع بيئتها الجديدة، وفق مؤسسة وحيد القرن الدولية.

وأوردت الصحافة المحلية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن المنظمة غير الحكومية الأمريكية تأكيدها أن هذه العملية تتيح مضاعفة أعداد وحيد القرن الأسود في بوتسوانا، التي تقدر بنحو 25 رأسا بعد سنوات من الصيد الجائر، ولا سيما في منطقة دلتا أوكافانغو.

وجرى اصطياد الحيوانات الـ20 مطلع يونيو الماضي في كوازولو ناتال، قبل وضعها في حظيرة للخضوع لفترة حجر صحي تمهيدا لنقلها.

واستغرقت عملية النقل، التي تمت مطلع شتنبر الجاري، رحلتين بريتين مدة كل منهما 36 ساعة، وصولا إلى موقع بعيد وآمن خصص لتشجيع تكاثر هذه الحيوانات وتكوين مجموعة جديدة منها.

وتعد العملية في بوتسوانا ثاني عملية نقل عابرة للحدود، بعد نقل مجموعة من وحيد القرن إلى حديقة ليوندي الوطنية في مالاوي عام 2019.

ومنذ عام 2003، يعمل برنامج توسيع نطاق انتشار وحيد القرن الأسود التابع للصندوق العالمي للطبيعة في جنوب إفريقيا على نقل مجموعات تضم ما يصل إلى 20 وحيد قرن إلى مناطق ملائمة، بهدف المساهمة في استعادة أعداد هذا النوع.

ويركز البرنامج على مناطق لا تقل مساحتها عن 20 ألف هكتار، بما يوفر مساحة كافية لتكاثر الحيوانات ونموها.

وقال مسؤول البرنامج، جيف كوك، إن العثور على مناطق شاسعة تتوفر فيها بيئة ملائمة لوحيد القرن الأسود “يصبح أكثر صعوبة”، موضحا أن ذلك يدفع البرنامج إلى توسيع عملياته خارج الحدود الوطنية.

وأضاف أن هذه المجموعات الجديدة تمثل بمثابة “حاضنات” لبرنامج استعادة هذا النوع على مستوى القارة، وقد تساهم في توسيع نطاق انتشاره في بلدان أخرى لا تزال تؤوي وحيد القرن الأسود.

وبحسب أحدث بيانات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ومجموعة المتخصصين في وحيد القرن بإفريقيا، يبلغ عدد وحيد القرن الأسود في العالم في البرية نحو 6788 رأسا، من بينها 2307 في جنوب إفريقيا، أي ما يعادل 34 بالمائة.

ويصنف هذا النوع ضمن فئة “المهدد بالانقراض بشكل حرج”، بسبب مجموعة من التهديدات، من بينها الصيد الجائر، وشبكات الجريمة المنظمة، وفقدان الموائل وتجزئتها، وعزلة المجموعات بما يحد من التنوع الجيني، وبطء التكاثر، والتغير المناخي الذي يزيد من تواتر موجات الجفاف، فضلا عن ارتفاع كلفة الحماية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى