أخر الأخبارفن و ثقافة

موازين 2026.. الدوزي والشاب خالد يلهبان أجواء الرباط في ليلة استثنائية

دبريس

ألهب نجما الغناء المغاربي الدوزي والشاب خالد، مساء أمس الجمعة، أجواء العاصمة الرباط في ليلة استثنائية احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، ضمن فعاليات الدورة الـ 21 لمهرجان “موازين .. إيقاعات العالم”، حيث نسجت حناجر الجماهير الغفيرة سيمفونية إبداعية فريدة، وسط أجواء احتفالية صاخبة طبعها الحماس والتفاعل الكبير.

واعتلى الدوزي المنصة وسط استقبال جماهيري حافل، بينما تزينت شاشات الـ “LED” العملاقة بعروض بصرية تحاكي بريق النجوم في فضاء الملعب، ليستهل وصلته بأغنيتي “مريامة” و”لك قلبي”، قبل أن يشعل الحماس برائعة “أنا مغربي”، التي رددها الحاضرون بقوة في مشهد اهتزت له المدرجات.

وازدادت السهرة إثارة على وقع أحدث المؤثرات الضوئية، حين فاجأ الدوزي الحضور باستضافة مغني الراب “دراكانوف”، ليقدم أحدث أعماله وسط تفاعل جماهيري صاخب.

وتواصلت السهرة بإيقاعات حماسية وأجواء بصرية مبهرة، قدم خلالها الدوزي باقة من أشهر أعماله، ومنها “فهميتي”، و”ماني زعفان”، و”حسدو ولا غيرو”، و”شوف شوف”، لتتماوج الأضواء المتحركة مع النغمات وتمنح العرض طابعا استعراضيا باهرا.

ووفاء بوعده للجمهور بمزيد من المفاجآت، استقبل الدوزي على المنصة الفنان “لازارو” ليؤدي أغنية “زومبي” وسط تفاعل جماهيري كبير، زاد من روعته الإخراج البصري المتقن للمنصة، والذي أضفى على الأداء سحرا خاصا.

وفي لفتة طبعتها النوستالجيا، سافر الدوزي بالحضور نحو ماضي الذكريات الجميلة عبر رائعة الفنان التيوسي “شحال قالوا فيا وفيك يا السمرة”، وسط تردد أصداء الكلمات بحماس كبير في أرجاء الملعب.

واختتم الدوزي سهرته بأغنية “العيون عينيا”، التي أكد أنها من أقرب الأعمال إلى قلبه، في لحظة ترافق فيها الغناء مع رفع العلم الوطني فوق المنصة، بينما تزينت الشاشة الرئيسية بالألوان الوطنية، في مشهد حماسي مؤثر أسدل به الستار على واحدة من أبرز فقرات السهرة.

ولم تكد حرارة الحماس تخفت حتى صعد أيقونة الراي، الشاب خالد، إلى المنصة وسط استقبال جماهيري صاخب. وعلى وقع أضواء حيوية غمرت فضاء الملعب بألوان احتفالية مبهجة، تحولت آلاف الهواتف المحمولة إلى نجوم مضيئة تلوح في المدرجات، في مشهد أضفى على السهرة سحرا استثنائيا.

واستهل خالد وصلته التي امتدت لأكثر من ساعة بأغنية “أنا المغبون”، ليتلقفها الجمهور بكثير من الشجن، قبل أن يرتفع صدى أغنية “الشابة” في أرجاء الملعب، وسط تفاعل جماهيري تناغمت فيه أصوات الغناء مع حرارة التصفيق والهتاف.

وتواصلت السهرة مع أغنية “زين زين”، التي زادت من حرارة الأجواء، قبل أن يلهب خالد حماس الحضور بأغنية “مالها”، على وقع المؤثرات البصرية الخاطفة والإضاءة المتماوجة التي أضفت على العرض مزيدا من البهاء والإبهار.

وفي لحظة التقى فيها الطرب بالأصالة، قدم خالد أغنية “قداش قلبي معذب”، بعد مقدمة موسيقية ساحرة تمثلت في عزف منفرد على آلة العود، في مشهد فني آسر خطف أنظار الحاضرين الذين تفاعلوا معه بحرارة.

ومع أولى دقات “الدربوكة” والتصفيق المنتظم الذي رافقها، انطلقت رائعة “بختة” وسط انسجام استثنائي، حيث وصلت الحماسة ذروتها وغمرت أصوات الجماهير الغفيرة كل جنبات الملعب، ترافقها صيحات الإعجاب.

وجاء مسك الختام مع أغنية “صحاب البارود”، التي رافقتها لوحة بصرية متكاملة من المؤثرات الضوئية وتطاير القصاصات الملونة، ليؤكد هذا المشهد الوداعي تلك المكانة الراسخة التي ما زال يتربع عليها خالد في قلوب عشاق فن الراي.

وتتواصل فعاليات المهرجان مساء اليوم السبت، حيث سيكون الجمهور على موعد مع ليلة استثنائية تجمع بين نجم الراب “ElGrande Toto” والفنان Morad، في لقاء يعد بتقديم أقوى إيقاعات الموسيقى الشبابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى