عامفن و ثقافة

معرض عمان الدولي للكتاب استقطب أزيد من 400 ألف زائر (وزارة الثقافة)

دبريس

استقطبت الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمان الدولي للكتاب ، التي اختتمت فعالياتها مساء أمس السبت، أزيد من 400 ألف زائر، حسبما ذكر بيان لوزارة الثقافة الأردنية.

وأشار البيان إلى أن هذه الدورة، التي نظمها اتحاد الناشرين الأردنيين بتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان على مدى 10 أيام تحت شعار “الأردن: الأرض والإنسان”، شهدت مشاركة أزيد من 400 دار نشر ومؤسسة محلية وعربية وأجنبية من 23 دولة من ضمنها المغرب.

وتضمن البرنامج الثقافي للمعرض نحو 65 فعالية، شارك فيها قرابة 220 من المبدعين والكتاب والمثقفين والباحثين، وتوزعت بين الندوات الفكرية والنقدية والفلسفية، والأمسيات الشعرية والقصصية، والجلسات الحوارية، وورش العمل، والعروض الوثائقية، وتوقيع الإصدارات، والفعاليات الفنية والفوتوغرافية والفلكلورية.

وكان عشاق الثقافة والأدب على موعد مع عدد من اللقاءات والندوات، التي تناولت قضايا “النقد الأدبي في الأردن.. م ن يقرأ ما نكتب”، و”الرواية وذاكرة المكان”، و”كيف يصنع الخطاب صورة الآخر”، و”الإعلام العربي في زمن السوشال ميديا”، و”أدب الحرب: تمثلات العنف في الشعر والرواية”، و”الكتاب والمكتبة في عصر الذكاء الاصطناعي”، و”دور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية الثقافية”.

كما قاربت هذه الندوات عددا من المحاور، همت “الأدب في زمن التحولات: الكتابة والقارئ وأسئلة المستقبل”، و” من يملك الذاكرة؟ فلسطين بين التاريخ والسرد” ، و”نشر كتب الأطفال بين التجربة المهنية والتحول الرقمي وتحديات التعليم”، و”مشروع المكتبة العربية الرقمية”، و”طريق الحرير والتبادل الثقافي العربي الصيني” ، و”الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر”، إضافة إلى جلسة حوارية خاصة حول “العلاقات الثقافية الأردنية السورية” بمشاركة وزير الثقافة الأردني ونظيره السوري، وكذا جلسات وحوارات حول مشروع “السردية الأردنية” الذي يوثق لذاكرة وتاريخ الأردن.

ووفق البيان، فقد شكلت دورة اليوبيل الفضي محطة بارزة في مسيرة معرض عمان الدولي للكتاب، حيث استطاع خلال خمسة وعشرين سنة “أن يتحول من فعالية متخصصة بعرض الكتاب إلى تظاهرة ثقافية وفكرية سنوية، ومنصة للحوار والتبادل المعرفي، وجسرا يصل الأردن بمحيطه العربي والعالم، فضلا عن إسهامه في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية المرتبطة بصناعة الكتاب والنشر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى