أخر الأخبارفن و ثقافة

معرض الكتاب “آداب مغاربية” بوجدة: إبراز دور الترجمة في تيسير التبادل بين الثقافات

دبريس

أبرز المشاركون في ندوة نظمت بوجدة، في إطار الدورة السادسة لمعرض الكتاب “آداب مغاربية”، الدور المحوري للترجمة في تيسير التبادل والتواصل بين مختلف الثقافات.

وأكد المتدخلون في هذا اللقاء، الذي قارب موضوع “ترجمة العالم: إعادة ابتكار الآخر”، أن الترجمة تضطلع بدور أساسي كجسر بين الثقافات ورافد لنقل المعارف والعلوم، مبرزين أنها تمثل مقاربة دقيقة لما يستعصي انتقاله إلى الآخر في لغة أو ثقافة معينة.

وسجلوا، خلال هذه الندوة التي نشطها كل من الباحث والمترجم شكيب أرارو، والشاعرة والمترجمة سعاد لبيز، والأستاذة الجامعية مارتين ماتيو-جوب، أن الترجمة لا تلغي الاختلافات بل تعمل على الربط بينها، مسجلين أنها ليست مجرد نقل بسيط للكلمات، بل عملية معقدة تتطلب فهما عميقا للغات والثقافات الأصلية والمستهدفة.

كما شددوا على الدور الذي تضطلع به الترجمة في جعل “الآخر” شريكا في التأسيس لعالم مشترك، معتبرين أن فعل الانتقال من لغة إلى أخرى يمثل لقاء حيا مع الاختلاف، ويسهم في تعزيز التواصل الفعال والتعايش المتناغم بين المجتمعات.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، نوهت الأستاذة بجامعة بوردو مونتين الفرنسية، مارتين ماتيو-جوب، باختيار “الترجمة” موضوعا لهذه المائدة المستديرة، مبرزة أن هذا المحور يسلط الضوء على تحديات وفوائد العبور من لغة إلى أخرى.

وبعدما عبرت عن إعجابها بحجم التظاهرة والإقبال الجماهيري وغنى النقاشات في أول حضور لها بالمعرض، خلصت السيدة ماتيو-جوب إلى القول إن “هذا المعرض المصمم بعناية يتيح فرصة حقيقية للحوار وتبادل الأفكار وإغناء المعارف”.

يشار إلى أن الدورة السادسة لمعرض الكتاب “آداب مغاربية”، المنظمة إلى غاية فاتح نونبر المقبل تحت شعار “لنبدع عالما مشتركا”، تقدم مساحة للتفكير في التحولات الكبرى للعصر الحالي، وتبرز أهمية الأدب والفنون والعلوم الإنسانية كمفاتيح لفهم العالم المعاصر.

وتستكشف اللقاءات المبرمجة ضمن هذه التظاهرة تطورات الأشكال السردية ومسارات تداول النصوص، فضلا عن إرساء دعائم الحوار بين المتخيلات من خلال الترجمة والتنوع اللغوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى