المجتمععام

مسار متميز في خدمة تنظيم قطاع التأمينات

دبريس

“لمن يملك قلبا شجاعا لاشيء مستحيل” قول مأثور يتردد صداه، بشكل خاص، لدى سهام الرملي التي تجسد قيادة نسائية حازمة وملهمة في عالم التأمينات.

وتجسد المسيرة المهنية للسيدة الرملي، التي تمتاز بالدينامية والالتزام، مسارا يعكس المثابرة والإرادة في إضفاء قيمة مضافة على محيطها المهني.

  وتضطلع السيدة الرملي، من خلال ترؤسها لمديرية التواصل والعلاقات الدولية في هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، وكونها نائبة لرئيس اللجنة التنفيذية للرابطة الدولية لمشرفي التأمين، بمهام تعزيز صورة الهيئة، فضلا عن تعزيز التعاون بين منظمي قطاع التأمينات ومواكبة تطوراتهم.

وعن بدايات مسارها، قالت السيدة الرملي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “تميزت مسيرتي بتكوين في مجال التواصل والصحافة والعلاقات الدولية، لقد درست في البداية الصحافة والتواصل بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، وهو تكوين مكنني من اكتساب أسس متينة في مجال تحليل وهيكلة الخطاب، مع تطوير قدرتي على فك رموز المعلومة وتركيب الأفكار المعقدة وتكييف طريقة التواصل على اختلاف الجمهور والسياقات”.

وأضافت “سرعان ما انتابتني الحاجة إلى تعميق مهاراتي في مجال الاستراتيجية والتدبير، وهو ما دفعني لدراسة ماستر في المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، ومنها انتقلت إلى جامعة نورث إيسترن في بوسطن، ثم لدراسة العلاقات الدولية في مدرسة لندن للاقتصاد”.

مهنيا كانت بداية السيدة الرملي مع مهنة الصحافة، ثم التحقت بديوان وزير الاقتصاد والمالية، وهي التجربة التي مكنتها من تعميق تجربتها، قبل أن تلتحق بعالم التأمينات كمديرة لقسم التواصل والعلاقات الدولية في هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.

وفي هذا الصدد، أكدت السيدة الرملي أن أحد الجوانب المحفزة في عملها هو تمثيل هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي داخل الهيئات الدولية والمساهمة في تعزيز التعاون بين منظمي قطاع التأمينات.

وأبرزت أنه “في ظل عالم تتطور فيه المخاطر بسرعة، ويعمل الابتكار على تحويل النماذج التقليدية، أضحى تبادل الخبرات والتنسيق الدولي ضروريين أكثر من أي وقت مضى”، مشيرة إلى الدور المركزي الذي تضطلع به هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي على الساحة الدولية، سواء من خلال مساهمتها في التفكير الاستراتيجي حول تطور الإشراف، أو من خلال التزامها بتعاون استباقي جنوب-جنوب وتعزيز التربية المالية.

ولعل التزام ومثابرة السيدة الرملي هو ما أدى لإعادة انتخابها نائبة لرئيس اللجنة التنفيذية للرابطة الدولية لمراقبي التأمين.

وفي هذا الصدد أكدت أن “إعادة انتخابي تعكس الثقة ليس فقط بالنسبة للهيئة، بل في للمغرب أيضا. هي فرصة لمواصلة العمل الذي بدأناه على عدة جبهات استراتيجية”، مشيرة إلى أن أحد التحديات الرئيسية التي تتطلع إلى مواجهتها، يتمثل في تكييف التنظيم مع التحولات العميقة في سوق التأمين.

وأضافت أن “الرقمنة وبروز مخاطر جديدة (المخاطر السيبرانية والمناخية والوبائية) وتطور النماذج الاقتصادية تتطلب جميعها تنظيما مرنا، قادرا على مواكبة الابتكار مع ضمان استقرار القطاع وحماية المؤمَنين”.

وبالنسبة لسهام الرملي، المصممة على تغيير الذهنيات، لا يعتمد النجاح، على النوع الاجتماعي أو العقبات التي تواجهها، بل على الرؤية والكفاءات والقدرة على التوحيد والإلهام.

وأكدت بقناعة انطلاقا من مسارها المهني “لن أتوان على التأكيد دائما بأن مفتاح النجاح يكمن في التكوين والفضول والجرأة. فكل فرصة يتم اغتنامها هي خطوة أخرى نحو تحقيق الطموحات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى