
دبريس
كبدت الظواهر الجوية العنيفة شركات التأمين في كندا خسائر تجاوزت 2.4 مليار دولار خلال السنة الماضية.
ووفق بيانات مكتب التأمين الكندي، شهد العام الماضي عدة ظواهر جوية عنيفة، من بينها عاصفة جليدية ضربت أونتاريو وكيبيك في نهاية مارس، وحرائق غابات في ماي، فضلا عن عاصفة برد قوية ضربت كالغاري في ألبرتا في يوليوز.
كما اجتاحت عواصف شديدة مناطق البراري في غشت الماضي، متسببة، على الخصوص، في أضرار كبيرة للمركبات في بروكس بألبرتا، وفي دجنبر، تسبب سلسلة من الأنهار الجوية في حدوث فيضانات بكولومبيا البريطانية، أسهمت بدورها في إجمالي الخسائر المؤمنة المسجلة خلال العام.
ومن بين أكثر هذه الأحداث تكلفة، بلغت الخسائر الأولية الناجمة عن العاصفة الجليدية في أونتاريو وكيبيك نحو 490 مليون دولار، فيما بلغت خسائر حرائق فلين فلون ولا رونج 300 مليون دولار، وخسائر عاصفة البرد في كالغاري 160 مليون دولار.
وناهزت الخسائر الناجمة عن العواصف في مناطق البراري 235 مليون دولار، في حين قدرت الخسائر المرتبطة بسلسلة الأنهار الجوية في كولومبيا البريطانية بـ90 مليون دولار.
وبحسب مكتب التأمين الكندي، قدرت الخسائر المؤمنة الناجمة عن هذه الظواهر الجوية وحرائق الغابات في كندا 14 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من 2006 إلى 2015، بعد تعديلها لمراعاة التضخم.
وخلال الفترة من 2016 إلى 2025، ارتفعت هذه الخسائر إلى 37 مليار دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المبلغ المسجل خلال العقد السابق.
وفي هذا الصدد، قالت رئيسة مكتب التأمين الكندي ومديرته التنفيذية، سيليست باور، إن “الظواهر الجوية المتطرفة تزداد حجما وتأثيرا باستمرار”.
وأضافت أن تنامي هذه الخسائر يستدعي تعزيز الاستثمارات الرامية إلى رفع قدرة المجتمعات والأسر على الصمود في مواجهة الكوارث، بما يسهم في الحد من تكاليفها والحفاظ على إمكانية الحصول على تأمين بأسعار معقولة.
ويدعو مكتب التأمين الكندي الحكومات، على الخصوص، إلى الاستثمار في البنية التحتية للحماية من الفيضانات، وتعزيز قواعد تخطيط واستخدام الأراضي لتفادي تشييد المساكن في المناطق المعرضة لخطر الفيضانات، فضلا عن تحسين قدرة المجتمعات والمباني على الصمود في مواجهة الظواهر الجوية العنيفة.



