كأس العالم لأقل من 17 سنة: القنطاري يشدد على أهمية مواكبة المواهب الشابة لتأمين مستقبل كرة القدم المغربية

دبريس
شدد أحمد قنطاري، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، على أهمية مواكبة وتكوين المواهب الشابة لضمان مستقبل كرة القدم المغربية، معتبرا أن اللاعبين الذين يخضعون حاليا للتكوين يشكلون خزانا واعدا لإي أفق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2030.
وأشار القنطاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، بمناسبة الإعلان عن قائمة اللاعبين الـ21 الذين تم اختيارهم للمشاركة في كأس العالم لأقل من 17 سنة ، المقرر إقامتها في قطر في الفترة ما بين 19 نونبر الجاري و13 دجنبر القادم إلى أن العديد من اللاعبين كانوا يستحقون التواجد ضمن المجموعة الوطنية، لكن طبيعة المنافسة ومتطلباتها فرضت اتخاذ خيارات محددةمبرزا، أن هذا الجيل يمثل خزانا حقيقيا ومهما يبعث على التفاؤل بشأن الأجيال القادمة”.
وأوضح الناخب الوطني أن “الهدف الرئيسي من عملنا هو مواكبة هؤلاء اللاعبين الشباب الذين ما زالوا في طور التكوين ويمثلون مستقبل كرة القدم المغربية”، مضيفا أنه “بحلول كأس العالم 2030 سيصلون إلى قمة نضجهم، وآمل أن يجتهد بعضهم ليكونوا قادرين على حجز مكان لهم في قائمة المنتخب الأول آنذاك”.
وفي معرض حديثه عن معايير الاختيار، أفاد المدرب بأنها استندت إلى ثلاثة معايير، تتمثل في: مستوى أداء اللاعبين، وقدرتهم على الاندماج داخل المجموعة والتأقلم مع المشروع، وهو “عامل بالغ الأهمية في مثل هذا النوع من المنافسات”، بالإضافة إلى مستوى الجاهزية التنافسية، أي “الإيقاع ودقائق اللعب مع أنديتهم، لأننا مقبلون على خوض منافسة ستكون شاقة على المستوى البدني، ونحتاج إلى لاعبين جاهزين للتجاوب ورد الفعل”.
وبخصوص مجموعة المغرب، أقر الناخب الوطني بأنها “مجموعة قوية وتضم أساليب لعب مختلفة”، معتبرا أن “الرهان الأساسي في هذا المونديال هو امتلاك قدرة عالية على التاقلم”.
وعن مؤهلات بعض اللاعبين، أشار القنطاري إلى أن الجمهور المغربي سيكتشف مواهب جديدة، على غرار نسيم لعرج، المحترف في نادي نيس الفرنسي، والقادر على تقديم إضافة هامة لأشبال الأطلس خلال هذه البطولة.
يذكر أن المنتخب المغربي، المتواجد في المجموعة الثامنة لكأس العالم لأقل من 17 سنة، سيواجه كلا من جزر فيجي (20 نونبر)، والصين (23 نونبر)، وإسبانيا (26 نونبر).



