سلا:توقيع اتفاق لتعزيز “المهارات الخضراء” لدى الشباب وتطوير المشاتل بمناسبة يوم الأرض

دبريس
وقعت مؤسسة الأطلس الكبير ومدرسة البستنة (أبي رقراق ميد أو ميد)، اليوم الأربعاء بسلا، اتفاق شراكة تتمحور حول تعزيز “المهارات الخضراء” وتطوير المشاتل، في إطار الاحتفاء بيوم الأرض وذلك بحضور متدربين ومدرسين وشركاء محليين.
وتخلل هذا الحدث نشاط لغرس الأشجار، يرمز للجذور المشتركة بين الشريكين والتزامهما الراسخ لفائدة مغرب أخضر.
وبموجب هذا الاتفاق، ستدعم مؤسسة الأطلس الكبير، مدرسة البستنة أبي رقراق ميد أو ميد، من خلال تنظيم ورشات لتعزيز القدرات في مجالات التمكين والتخطيط التشاركي، بهدف تعزيز التعليم والعمل البيئيين.
وستقدم المؤسسة، أيضا، تجربتها التقنية ودعمها المادي والمالي لترميم مركز الإنتاج النباتي والموارد المهنية، بهدف إدماج الخريجين المستقبليين للمدرسة وتمكينهم من أدوات الاشتغال والتجهيزات بغية تعزيز قدراتهم.
وفي المقابل، ستلتزم المدرسة بوضع مقرها رهن إشارة الفاعلين الوطنيين والدوليين والعمل على تطوير مركزها لإنتاج النباتات الأصلية، فضلا عن تعبئة متدربيها في عمليات التشجير لفائدة المدارس والجمعيات والفضاءات العامة، كما تعمل على تعزيز أنشطتها المدرة للدخل لا سيما عبر بيع الأشجار والنباتات لضمان استدامة المشروع على المدى الطويل.
وفي هذا الصدد، أشار رئيس مؤسسة الأطلس الكبير يوسف بن مئير، إلى أن هذه الجمعية المدنية المغربية الأمريكية تعمل في خدمة التنمية المستدامة بالمغرب، من خلال دعم المشاريع ذات البعد الاجتماعي والبيئي، مضيفا أن هذا التعاون يروم دعم الرؤية الشاملة لمؤسسة التكوين.
وأوضح، في تصريح للصحافة، أن هذا الدعم يقوم على مقاربة تتمحور حول تعزيز القدرات التقنية للمتدربين من أجل إعدادهم ليصبحوا فاعلين حقيقيين في التنمية المستدامة، وقادرين على تنشيط العمل المجتمعي حول الفلاحة والمياه والجوانب الأساسية للحياة.
من جهتها، كشفت المديرة المساعدة لمدرسة البستنة أبي رقراق ميد أو ميد، إيناس الكسبورو، أن الأمر يتعلق بمشروع ذي بعد اجتماعي وبيئي يروم تشجيع الإدماج الاقتصادي والمهني للشباب المغربي، لاسيما الذين يوجدون في وضعية هشاشة منهم.
وأضافت، في تصريح مماثل، أن هذا المشروع الموجه للمجتمعات المحلية والفلاحين ومتدربي المدرسة، يندرج في إطار فلسفة يوم الأرض، التي ترتكز على قيم احترام البيئة والاستدامة والتجدد البيئي.
وتكرس مؤسسة الأطلس الكبير التي تعتبر منظمة غير ربحية، جهودها لتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات القروية وتمكين المرأة، من خلال قيادة برامج مختلفة لا سيما في مجال الحفاظ على البيئة.
أما مدرسة أبي رقراق ميد أو ميد للبستنة التي أسستها مؤسسة الثقافة الإسلامية سنة 2000، تعتبر جزء من الشبكة الدولية “ميد أو ميد مناظر ثقافية في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط” التي تضم 23 بلدا من المنطقة، للحفاظ على الموروث الثقافي وضمان التنمية المستدامة.



