حداد في إسبانيا بعد اصطدام قطارين والحصيلة ترتفع لـ 69 ضحية

دبريس
بدأت إسبانيا حدادا لمدة ثلاثة أيام الخميس عقب ثاني حادث تصادم للقطارات السريعة هذا العام والذي أودى بحياة 69 شخصا وأدى إلى إصابة العشرات بجروح، في وقت يسعى أقارب الضحايا يائسين للحصول على أي معلومات عن ذويهم.
وأثارت الحادثة التي تعد من كوارث القطارات الأكثر دموية في أوروبا هذا القرن تساؤلات جديدة حيال مدى سلامة شبكة سكك الحديد الإسبانية بعدما أفاد وزير النقل عن “خطأ” و”ظروف لا يمكن تفسيرها” أدّت إلى الفاجعة.
من جانبه، تعهد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الذي يواجه انتخابات عامة في 29 نونبر، بالتحقق من سبب الحادث، وذلك أثناء زيارة للموقع.
وقال “نعمل ليلا ونهارا ليس لدعم عائلات الضحايا فحسب، بل كذلك للتحقق من كل تفصيل مرتبط بهذه المأساة وتعزيز إجراءات السلامة لضمان عدم تكرارها”.
وقع الحادث في إقليم كاستيا لا مانشا صباح الأربعاء عندما اصطدم قطار تابع لشركة السكك الحديد الوطنية الإسبانية “رينفي” بالجزء الخلفي لقطار متوقف تابع لشركة “إيريو” الإسبانية الخاصة.
وبحث عناصر الطوارئ في الأنقاض ليلا عن مزيد من الضحايا على الخط الرئيسي الرابط بين مدريد ومدينة إشبيلية في الجنوب حيث استخدموا رافعات لإزالة أجزاء من الحديد الملتوي، بحسب مراسلي فرانس برس.
وذكرت الحكومة الإقليمية بأنه تم نشر كلاب ومسيّرات حرارية في موقع الحادثة على بعد بضعة كيلومترات عن قرية أوردا الخميس بحثا عن الجثث، فيما أعلنت ارتفاع الحصيلة إلى 69 قتيلا.
ومن المقرر بأن يزور ملك إسبانيا فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا ضحايا الحادث في مستشفى في توليدو بعد الظهر الخميس، بحسب ما أفاد الديوان الملكي.



