تسليط الضوء بأكادير على دور مغاربة العالم في تطوير الشراكات الاقتصادية

دبريس
جرى، أمس الخميس بأكادير، تسليط الضوء على دور الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تطوير الشراكات الاقتصادية، وذلك خلال الدورة الثانية من “مسيرة الاستثمار”، التي ينظمها القطب التنافسي سوس- ماسة تسويق (Cluster Souss Massa Promotion).
وتروم هذه المبادرة، التي تجمع الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والمستثمرين والمقاولين وحاملي المشاريع، فضلا عن ممثلي شبكات مغاربة العالم، تعزيز روابط المغاربة المقيمين بالخارج بجهاتهم الأصلية، مع التركيز على فرص الاستثمار المتاحة بجهة سوس ماسة.
وفي كلمة خلال افتتاح هذا اللقاء، الذي نظم بدعم مؤسساتي من ولاية جهة سوس ماسة ومجلس الجهة، وبدعم مالي من مجلس الجالية المغربية بالخارج والوكالة الفرنسية للخبرة التقنية الدولية (Expertise France)، أوضح رئيس القطب التنافسي سوس- ماسة تسويق، رشيد الأرياحي، أن “مسيرة الاستثمار” تندرج في إطار مقاربة تروم تعبئة الكفاءات والشبكات والمبادرات الاقتصادية لخدمة التنمية الترابية.
من جانبه، ذكر خالد المرابط، مكلف بمهمة لدى رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، بأن المجلس وقع سنة 2023 مذكرة تفاهم مع جمعية جهات المغرب تروم، على الخصوص، تعزيز مساهمة مغاربة العالم في تنمية جهاتهم الأصلية.
وأكد، في السياق ذاته، أن “مسيرة الاستثمار” تجسد هذا الاتفاق على نحو مثالي، باعتبار أن هذا اللقاء سيمكن من تحويل نوايا الاستثمار والمقاولة إلى مشاريع ملموسة وناجعة ومستدامة.
من جهته، سلط رئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، الضوء على المؤهلات التي تزخر بها الجهة، مبرزا المكانة التي تحتلها الجالية المغربية ودورها في تنشيط الاستثمارات المحلية.
وأكد السيد أشنكلي أن كافة المؤسسات والقطاعات المعنية معبأة للاستجابة لتطلعات مغاربة العالم، بما يمكنهم من الإسهام في مسار التنمية الذي أطلقته المملكة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح كريم بصرير، عضو مكتب “MeM by CGEM” وعضو مجلس إدارة المركز الجهوي للاستثمار بأكادير سوس-ماسة، أن انعقاد هذا اللقاء شكل مناسبة لإطلاق نقاشات بناءة بين رؤساء المقاولات والمستثمرين ورؤساء الشبكات والمقاولين قصد تنفيذ مشاريع قابلة للاستمرار.
وتمحورت “مسيرة الاستثمار”، بوجه خاص، حول الفرص التي يمكن أن تبرز في أفق سنة 2030، في سياق الاستعداد لكأس العالم التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وإلى جانب تبادل الآراء، كان الهدف أيضا من هذا اللقاء تعزيز التواصل والتشبيك بين الفاعلين الاقتصاديين، وتشجيع الشراكات وتيسير تحديد فرص ملموسة لفائدة الجهة. كما حظيت شبكات الجالية المغربية باهتمام خاص، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من كفاءات وعلاقات مهنية ومعرفة بالأسواق الدولية، تشكل روافع للتعاون يتعين تعزيزها.



