انطلاق منافسات الأسبوع الدولي البحري للمضيق بمشاركة 161 متسابقا

دبريس
انطلقت، يوم الخميس المنافسات الرسمية للدورة الثانية والعشرين للأسبوع الدولي البحري بالمضيق، وذلك بمشاركة 161 رياضية ورياضيا، يمثلون 8 دول أوروبية وإفريقية وأسيوية، إلى جانب المغرب البلد المضيف.
وجرى افتتاح هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من النادي الملكي البحري للمضيق وبشراكة مع عمالة المضيق الفنيدق وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للشراع، بحضور مسؤولين وشخصيات رياضة وسياسة واقتصادية وجمعوية.
وتميز الحفل بتوزيع الجوائز على المتوجين في مسابقات الكاياك والاوبتيميست الخاص بالأطفال في وضعية إعاقة، والذي شارك فيه 60 متسابقة ومتسابقا يمثلون 9 جمعيات مهتمة برعاية الأطفال في وضعية إعاقة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس النادي الملكي البحري بالمضيق، علي اليونسي، أن هذه الدورة، إلى جانب بعدها الرياضي، تتميز ببعد اجتماعي من خلال مشاركة متسابقين من تسع جمعيات تعنى بالأطفال في وضعية إعاقة بجهة الشمال، مبرزا أن هذه المبادرة تروم إشراك هذه الفئة في أجواء التظاهرة وتعزيز اندماجها عبر الأنشطة الرياضية، لاسيما رياضتي الكاياك والتجديف.
وأضاف اليونسي أن المنافسات الرسمية تعرف مشاركة تسعة أندية مغربية، إلى جانب أندية ومتسابقين يمثلون ثمانية بلدان، من بينها البحرين والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وفرنسا وليبيا وتونس ومصر، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للمشاركين يبلغ 161 متسابقا ومتسابقة.
على صعيد آخر، كشف أمين مال النادي البحري الملكي بالمضيق، رشيد الدردابي، أن هذه الفعالية الرياضية تعرف أيضا انطلاق منافسات الدورة ال25 للسباق بين القارات “طريق الشمس” من ميناء فوينخيرولا الاسبانية في اتجاه ميناء مارينا أسمير، صبيحة الجمعة، بمشاركة 17 قاربا شراعيا وحوالي 170 مشاركا.
وأشار الدردابي إلى أن برنامج التظاهرة سيتواصل بإجراء منافسات صنفي الأوبتيميست واللايزر، بمشاركة متسابقين من الدول المشاركة، على أن تختتم فعاليات الأسبوع البحري الدولي، يوم الأحد، بإجراء منافسات كأس العرش.
بالنسبة لرئيس لجنة الحكام بالدورة ال22 للأسبوع البحري الدولي بالمضيق، محمد رضا الفردوسي، فقد اتسم اليوم الأول من المسابقات بهبوب رياح شرقية ضعيفة نسبيا، وهو ما قلص من هامش إبراز المتنافسين لمؤهلاتهم التقنية في الإبحار، معربا عن تفاؤله بهبوب رياح أكثر قوة خلال اليومين المقبلين، والتي من شأنها توفير ظروف أفضل لإجراء المنافسات وضمان نجاح هذه الدورة في أفضل الأجواء.
وأضحى الأسبوع الدولي البحري بالمضيق موعدا رياضيا وسياحيا وثقافيا سنويا راسخا، يستقطب نخبة من الأبطال الدوليين والأندية والمنتخبات الوطنية المتخصصة في رياضة الزوارق الشراعية، كما يشكل فضاء لتبادل الخبرات والاحتكاك بين الرياضيين، بما يسهم في الرفع من المستوى التقني للمشاركين، فضلا عن دوره في تعزيز الإشعاع السياحي لمنطقة “تامودا باي” والترويج للمؤهلات الطبيعية والبحرية التي تزخر بها عمالة المضيق-الفنيدق.



