اليابان: تنصيب القنصل الفخري للمغرب بمحافظة تشيبا

دبريس
تم يوم الجمعة بطوكيو تنصيب السيد كيمورا كيوشي قنصلا فخريا للمملكة المغربية بمحافظة شيبا، من طرف سفير جلالة الملك باليابان رشاد بوهلال.
وتميز حفل التنصيب بحضور عدد من الشخصيات اليابانية البارزة، لاسيما وزيرة المالية كاتاياما ساتسوكي، ووزير السياسة الاقتصادية والمالية كيوتشي مينورو، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية اليابانية ناكاسوني هيروفومي.
كما تميز الحفل بحضور وزير الشؤون الخارجية الأسبق إيوايا تاكيشي، ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الأسبق ياسوتوشي نيشيمورا، ووزير الفلاحة الأسبق سايتو كين، والأمين العام الأسبق للحزب الليبرالي الديمقراطي (الحاكم)، نيكاي توشيهيرو، فضلا عن رئيس البنك الياباني للتعاون الدولي مايدا تاداشي.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أشاد السيد بوهلال بعلاقات الصداقة والتعاون الممتازة التي تجمع بين المغرب واليابان، القائمة على أساس الروابط التاريخية والتقدير المتبادل والصداقة العميقة بين العائلة الملكية المغربية، والعائلة الامبراطورية اليابانية.
وأوضح السفير أن تعيين السيد كيمورا، الذي يعد من الشخصيات الاقتصادية والتجارية المرموقة في اليابان، “يعكس الإرادة القوية للمملكة في تعزيز حضورها الاقتصادي بمختلف الأقاليم اليابانية، لاسيما في المناطق ذات المؤهلات الاقتصادية والتجارية القوية”.
وأضاف الدبلوماسي المغربي أن هذا التعيين يأتي في وقته المناسب، ويحمل دلالة رمزية خاصة، وذلك تزامنا مع الاحتفال بالذكرى السبعين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واليابان.
وسجل السيد بوهلال أن هذه الخطوة تأتي أيضا في سياق المباحثات التي جرت عبر تقنية التناظر المرئي في الثامن من ماي الجاري بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونظيره الياباني مـوتيغي توشيميتسو، والتي توجت بتوقيع بيان مشترك يؤسس لفصل جديد في مسار العلاقات الثنائية.
من جهة أخرى، نوه السفير بالمسار المهني المتميز للسيد كيمورا، المشهود له بأنشطته المتنوعة في عدة قطاعات اقتصادية، خاصة في مجال استيراد وتوزيع المنتجات البحرية، بما في ذلك التونة المغربية.
وأشار إلى أن هذه الخبرة الغنية تشكل رصيدا رئيسيا لتعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية والإنسانية بين المغرب واليابان.
من جهته أعرب السيد كيمورا عن اعتزازه العميق بالثقة التي حظي بها من خلال هذا التعيين، مؤكدا عزمه على العمل من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب واليابان، فضلا عن الترويج للفرص الاستثمارية والسياحية والثقافية التي تتيحها المملكة.
وسلط القنصل الفخري الجديد الضوء على المؤهلات التي يزخر بها المغرب كمنصة استراتيجية تربط بين افريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مشيدا بالتقدم الذي أحرزته المملكة في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والبنية التحتية تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وعرف حفل التنصيب حضور العديد من الشخصيات من المجالات السياسية، والبرلمانية، والاقتصادية، والأكاديمية والاعلامية، والمؤسساتية، مما يعكس الاهتمام البالغ الذي تحظى به العلاقات بين المغرب واليابان.
وأجمعت شهادات وتدخلات هذه الشخصيات على الإشادة بتميز العلاقات بين الرباط وطوكيو، مع التأكيد على المكانة الاستراتيجية التي يتعين أن يتبوأها المغرب في السياسة الخارجية لليابان، وذلك بالنظر للمزايا العديدة التي يتمتع بها، لاسيما موقعه الجغرافي كجسر يربط بين افريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، واستقراره السياسي، وامكاناته الاقتصادية الواعدة.



