الملتقى الدولي للتمر بالمغرب 2026: المعهد الوطني للبحث الزراعي يبرز منجزاته العلمية وابتكاراته في خدمة سلسلة نخيل التمر

دبريس
بمناسبة الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب (SIDATTES 2026)، المرتقب تنظيمها من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر بأرفود تحت شعار «نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة»، سيسلط المعهد الوطني للبحث الزراعي الضوء على أبرز منجزاته العلمية وابتكاراته التكنولوجية لفائدة التنمية المستدامة لسلسلة نخيل التمر وتعزيز قدرة الواحات المغربية على الصمود.
ويرتقب أن يساهم المعهد، في هذا الإطار، في تنظيم يوم علمي، يوم الخميس بأرفود، تحت شعار «البحث والابتكار في خدمة سلسلة مستدامة لنخيل التمر وتنمية مجالية مندمجة».
وسيجمع هذا اللقاء، المنظم بشكل مشترك مع جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وبشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، باحثين وخبراء ومؤسسات ومهنيين حول قدرة الأنظمة الواحية على الصمود، والتدبير المستدام للموارد، وتثمين المنتوجات الواحية.
وسيقدم باحثو المعهد، على الخصوص، أبحاثهم بشأن تحديد تسلسل جينوم صنف «المجهول»، وتتبع ملوحة التربة بواسطة صور الأقمار الاصطناعية عالية الدقة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جني التمور ومرحلة ما بعد الجني.
رواق يحتفي بابتكارات المعهد الوطني للبحث الزراعي
وسيبرز المعهد، من خلال رواقه الموضوعاتي، ثلاثة محاور رئيسية لأبحاثه، تتمثل في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية، المطبقة خصوصا في التعرف على الأصناف، وتقييم درجة النضج، ومراقبة جودة التمور؛ وعلم الجينوم والتحسين الوراثي، من خلال تحديد تسلسل جينوم صنف «المجهول»؛ والتكنولوجيات الحيوية والإكثار المخبري، بما يسهم في إنتاج أصناف مغربية منتقاة، لا سيما الأصناف المقاومة لمرض البيوض.
كما سيتم إبراز دور الضيعات التجريبية بالرشيدية وزاكورة باعتبارها منصات لحفظ الموارد الوراثية، وإجراء التجارب، ونقل الابتكارات.
«PalmINRA».. تثمين خبرة وطنية خلال زيارة وزارية
وعلى هامش الملتقى، من المرتقب إجراء زيارة وزارية للمختبر الوطني لزراعة أنسجة نخيل التمر (PalmINRA)، التابع للمركز الجهوي للبحث الزراعي بالرشيدية.
وستتيح هذه الزيارة تثمين خبرة المعهد في مجال الإكثار المخبري لنخيل التمر، حيث تم، على الخصوص، إنتاج أزيد من 170 ألف وحدة من الأنسجة المبرعمة منذ سنة 2010، ونقل هذه التكنولوجيا إلى ثمانية مختبرات خاصة.
وتسهم هذه المكتسبات في تعزيز القدرات الوطنية لإنتاج الشتلات، ومواكبة برامج تنمية وتأهيل بساتين النخيل بالمغرب.
المعهد الوطني للبحث الزراعي.. فاعل رئيسي في التنمية المستدامة للواحات
ومن خلال مشاركته في الملتقى الدولي للتمر بالمغرب 2026، يجدد المعهد الوطني للبحث الزراعي التزامه بالنهوض بسلسلة مبتكرة وتنافسية ومستدامة لنخيل التمر.
وبتعبئة كفاءاته العلمية وبنياته التحتية البحثية وابتكاراته، يسهم المعهد في الحفاظ على التراث الوراثي الوطني، وتحسين إنتاج التمور وجودتها، وتعزيز قدرة المجالات الواحية على الصمود أمام التحديات المناخية.



