
دبريس
أكد السفير البرازيلي السابق، سيرخيو إدواردو موريرا ليما، أن المملكة المغربية تفرض نفسها كنموذج للتعايش والتسامح والحوار بين الأديان والحضارات، وذلك بفضل القيادة الدينية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأوضح السيد ليما، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بفضل هذه القيادة الحكيمة، تعد المملكة “مثالا يحتذى به للعالم” في مجال العيش المشترك، مشيرا إلى أن المغرب اليوم “يحظى بالاحترام ويثير الإعجاب”.
وأضاف أن المملكة تمثل “نموذجا معبرا وقيما” للتعايش بين الأديان التوحيدية، في سياق دولي يتسم بالانقسام والتجزؤ الهوياتي.
وأبرز السفير السابق أن الرؤية الحكيمة والمستنيرة لجلالة الملك تدعو إلى السلام، والتعايش، والاحترام المتبادل، والتسامح، وبناء مجتمع متطور يعتز بهويته الأصيلة ومنفتح على العالم.
وبعد أن سلط الضوء على الهوية التعددية والعريقة للمغرب، أشار إلى أن هذا الغنى ينعكس أيضا في التراث الثقافي والمعماري المغربي، مما يؤكد قدرة المملكة على الحفاظ على هويتها الغنية بتعدد روافدها.
وخلص إلى القول إن المغرب يظل اليوم مرجعا في التعايش والعيش المشترك والتفاهم المتبادل، والانفتاح على محيطه الإقليمي والدولي.



