المركز الثقافي المغربي بنواكشوط.. تجربة ثقافية فريدة ودعامة لتوطيد أواصر الأخوة والتعاون بين موريتانيا والمغرب (مدير المركز)

دبريس
أكد مدير المركز الثقافي المغربي بنواكشوط ، حسن الزهري، أن هذه المؤسسة تمثل تجربة ثقافية فريدة ودعامة لأواصر الأخوة والتعاون بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وأبرز السيد الزهري في كلمة خلال حفل نظمه المركز مساء أمس الخميس بمناسبة افتتاح أنشطته للموسم 2025 – 2026، أن التراكم الحاصل منذ افتتاح المركز سنة 1987، أسهم ويسهم في توطيد وتحصين الموروث الديني والثقافي المشترك، وفي إثراء الحركة الثقافية والفنية المحلية، مؤكدا على الدور المهم الذي تضطلع به هذه المعلمة الثقافية من خلال الأنشطة الدينية والثقافية والتكوينية التي تنظمها على مدار العام.
وشدد في هذا السياق، على أن المركز “سيظل صرحا للتعاون وعنوانا للإبداع مفتوحا أمام الجميع، منفتحا على محيطه وحاضنا لمختلف المقترحات”، مشيرا إلى أنه سيواصل في موسمه الثقافي الجديد تنظيم أنشطته الدورية الهادفة والمتنوعة والتي تهم كل فئات ومكونات المجتمع.
وتشمل هذه الأنشطة، يضيف مدير المركز، مختلف التعبيرات الثقافية والابداعية، مثل المحاضرات الفكرية والندوات والموائد المستديرة والعروض المسرحية والموسيقية والمعارض التشكيلية والأمسيات الشعرية، مؤكدا أن المركز سيسعى إلى تنويع عروضه الفكرية والثقافية من خلال استضافة أساتذة وباحثين في ميادين جديدة، وفتح المجال لفنانين تشكيلين شباب وفرق مسرحية وموسيقية تمثل تجارب فنية مختلفة.
وأفاد السيد الزهري بأن إدارة المركز تعمل حاليا على تجميع المحاضرات والندوات والموائد المستديرة التي نُظمت خلال السنتين الماضيتين ليتم نشرها في كتيب خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن مكتبة المركز تتوفر على أزيد من 10 آلاف من الكتب والمؤلفات والمخطوطات النادرة وعدد من المجلات والدوريات “وهي رهن إشارة الاكاديميين والباحثين والأساتذة والطلبة والزوار”.
وتميز حفل إطلاق أنشطة المركز الثقافي المغربي، الذي حضرته شخصيات من عوالم الأدب والثقافة والسياسة والدبلوماسية إلى جانب عدد من أفراد الجالية المغربية، بأمسية شعرية أحياها الشاعران الموريتانيان أحمدو أكاه ومحمد محمود سميدع.



