المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: تسليم حافلات للنقل المدرسي لفائدة عدد من الجماعات بإقليم زاكورة

دبريس
تم، يوم الأربعاء، تسليم حافلات للنقل المدرسي لفائدة عدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم زاكورة، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وجرى حفل تسليم هذه الحافلات، إلى جانب سيارة إسعاف لفائدة دار الأمومة بأكدز، بمقر عمالة الإقليم، تحت إشراف عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، بحضور منتخبين، وممثلي المصالح اللاممركزة، والسلطات المحلية والأمنية، ورؤساء الفدراليات المعنية بتدبير النقل المدرسي.
وتندرج هذه العملية، التي تبلغ كلفتها الإجمالية نحو 9 ملايين و230 ألف درهم، ضمن تنزيل البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، دعما لتمدرس الأطفال وللجهود الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي.
وتعزز هذه المبادرة وسائل النقل المدرسي بجماعات ترناتة، وبني زولي، ولبليدة، وتنزولين، وبوزروال، وتمكروت، وفزواطة، وكتاوة، وتاغبالت/تاكونيت، وأولاد يحيى لكراير، وتمزموط، وأفرا، وتانسيفت، وتازارين، وآيت بوداود، والنقوب، وآيت ولال، بغلاف مالي إجمالي قدره 8 ملايين و780 ألف درهم.
وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين ظروف تنقل التلميذات والتلاميذ وتيسير ولوجهم إلى المؤسسات التعليمية، لاسيما بالوسط القروي، بما يسهم في تعزيز تكافؤ الفرص والحد من الهدر المدرسي.
وبخصوص النهوض بصحة الأم والطفل، استفادت جماعة أكدز من سيارة إسعاف مخصصة لدار الأمومة، بكلفة 450 ألف درهم، بهدف تحسين ظروف التكفل بالنساء الحوامل.
وتستفيد من خدمات هذه المؤسسة أزيد من 600 امرأة حامل من مختلف الدواوير والتجمعات السكنية التابعة للجماعات الترابية المجاورة، مما يعكس أهمية جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعزيز وسائل النقل الصحي، بما يسهم في تقريب الخدمات الطبية والارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للأمهات ومواليدهن.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز ممثل قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم زاكورة، لحسن بركاوي، أهمية هذه المبادرة، التي شملت تسليم مفاتيح نحو 20 حافلة للنقل المدرسي لفائدة جماعات ترابية بالإقليم، في دعم تمدرس الأطفال بالوسط القروي، لاسيما الفتيات.
من جهتها، نوهت مسؤولة دار الأمومة بأكدز، خديجة الرميلي، بالجهود المبذولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتقريب الخدمات الصحية من ساكنة العالم القروي.
ومن شأن سيارة الإسعاف المسلمة لدار الأمومة أن تسهم في تحسين ظروف التكفل بالنساء الحوامل، وستتيح تعزيز تغطية الدواوير المعزولة بخدمات النقل الصحي، لضمان ولوج أفضل إلى الرعاية الصحية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم زاكورة والجهود المبذولة لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
كما تسهم في الارتقاء بخدمات التعليم والصحة وتحسين ظروف عيش الساكنة، لاسيما بالمناطق القروية، بما ينسجم تماما مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.



