الدورة الأولى من “حوار بصيغة الجمع” بالدار البيضاء:فضاء للتبادل حول العيش المشترك

دبريس
انعقدت، مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، الدورة الأولى من “حوار بصيغة الجمع”، والتي تروم أن تشكل فضاء للتبادل والتفكير حول قيم العيش المشترك.
ويهدف هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، تحت شعار “أصوات مختلفة، مستقبل مشترك”، إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، فضلا عن ترسيخ قيم الأخوة والسلام والاحترام المتبادل.
وفي هذا الإطار، أكد المتدخلون، خلال هذا اللقاء، الذين يمثلون الديانات التوحيدية الثلاث، وهي اليهودية والمسيحية والإسلام، على أهمية الحوار بين الأديان باعتباره رافعة للتقريب بين الشعوب وتعزيز قيم العيش المشترك.
وأبرزوا أيضا أن قيم التضامن والعدالة والسلام، التي تدعو لها هذه الأديان، تساهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وجعل الحوار بين الأديان وسيلة للتعاون والتفاهم المتبادل والتعايش.
من جهة أخرى، شدد المتدخلون أيضا على ضرورة الحفاظ على قنوات النقاش والتبادل بين الشعوب، مبرزين أن الأديان يجب أن تكون عاملا للتقارب وأن تساهم في البحث عن حلول للأزمات المعاصرة.
من جانبه، اعتبر رئيس جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، أحمد غيات، أن هذه الدورة الأولى تعد استمرارا لدينامية تواصلت لعدة سنوات من خلال اللقاءات الشهرية “مقهى السياسة”، مبرزا أن “حوار بصيغة الجمع” يهدف إلى أن يشكل فضاء للحوار في خدمة العيش المشترك بالمغرب.
وأشار إلى أن هذا اللقاء يجمع بين أجيال مختلفة وشخصيات من مجالات متعددة من بينها الفن والرياضية والعمل الجمعوي، مبرزا أن هذه المبادرة تعكس الرغبة في إعادة خلق فضاء للتبادل العفوي والودي حول قيم التعايش والأخوة في المغرب.
وشكلت الدورة الأولى، التي تميزت بحضور السفيرة الفرنسية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، نادية حي، فضاء للتبادل بين مختلف المكونات الدينية والثقافية، في جو يطبعه الانفتاح والاحترام المتبادل.



