سياسةعام

الخطاب الملكي أمام البرلمان يجسد ريادة ذات رؤية ترتكز على الواقعية والمسؤولية (خبير غاني)

دبريس

قال المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة  (Global African Heritage Foundation)، بيتر بانين أنامان، إن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشر، يجسد ريادة ذات رؤية ترتكز على الواقعية والمسؤولية.

وأكد أنامان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “تقدير جلالة الملك للمنجزات التي حققها المغرب وللتحديات التي ينبغي رفعها، يجسد ريادة ذات رؤية ترتكز على الواقعية ووضوح الخيارات والمسؤولية”.

ووفقا لهذا الفاعل الجمعوي والكاتب الغاني، فإن الخطاب الملكي يعد تذكيرا في الوقت المناسب بأن تقدم المغرب وإفريقيا يتطلب ريادة مسؤولة، واحترام السيادة الوطنية، والتعاون الموجه نحو أهداف ملموسة.

وأضاف “بالنسبة للأمم الإفريقية، فإن الدرس واضح: الاعتزاز الوطني يتعين أن تواكبه مقاربة واضحة، ومؤسسات فعالة، والتزام طوعي لفائدة تحسين ظروف عيش المواطنين”.

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن التقييم الذي أجراه جلالة الملك لحدود النموذج الحالي للتعاون في مجال الهجرة يبرز الحاجة إلى إيجاد حلول براغماتية وإنسانية ومستدامة، قائمة على المسؤولية المشتركة.

وتابع أن تشبث المغرب بسيادة خياراته وبالشراكات القائمة على الاحترام المتبادل، يجدد التأكيد أيضا على أهمية المعاملة بالمثل والمشاركة الفعالة في تحديد اتجاهات جديدة للتعاون الدولي.

على صعيد آخر، أكد السيد أنامان على الأهمية التي منحها الخطاب الملكي للأمن المائي، والطاقة، والإنتاج الغذائي، والتصنيع، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب، وهي مجالات تشكل أولويات مشتركة بالنسبة للعديد من البلدان الإفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى