البرتغال: رئيس اللجنة الأولمبية يأمل تسوية قضية رونالدو

دبريس
أعرب رئيس اللجنة الأولمبية البرتغالية، فرناندو غوميش، اليوم الثلاثاء، عن أمله في تسوية الوضع المرتبط بكريستيانو رونالدو والمنتخب البرتغالي لكرة القدم.
وقال غوميش، الرئيس السابق للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، في تصريح صحفي، إن “جميع البرتغاليين يأملون في أن تحل هذه المسألة بشكل جيد وبما يرضي الجميع، وفي المقام الأول بما يخدم مصلحة البرتغال”.
وكان رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، قد اعتبر أن ما حدث مع كريستيانو رونالدو لا يعدو أن يكون “سوء تفاهم”، معربا عن أمله في تسوية الأمر خلال الأيام المقبلة وعودة قائد المنتخب إلى صفوفه في نونبر المقبل.
وقال بروينسا، في تصريحات إعلامية، إنه كان بإمكان رونالدو إنهاء مسيرته الدولية بعد كأس العالم، لكنه اختار الاستمرار “حبا في المنتخب”، مضيفا “سيكون لدينا الوقت للجلوس معا خلال الأيام المقبلة وحل سوء التفاهم هذا”.
من جهته، أكد مدرب المنتخب البرتغالي، جورجي جيزوس، أن الباب لا يزال مفتوحا أمام عودة رونالدو، نافيا وجود أي ضغينة تجاهه.
وقال جيزوس: “لا أعرف ما الذي سيحدث. بالنسبة إلي، كل شيء مفتوح. هو من عليه أن يقرر”، مضيفا “لا توجد أي ضغينة. كان سوء تفاهم وسيكون من السهل حله”.
وكان رونالدو، البالغ 41 عاما، قد غادر، الأربعاء الماضي، معسكر المنتخب البرتغالي في كوبنهاغن بقرار منه، بعد أيام من بقائه على مقاعد البدلاء أمام النرويج وعدم مشاركته في المباراة، ثم غيابه عن التدريبات التي تلتها.
وأكد قائد المنتخب لاحقا أنه تحدث مع بروينسا قبل مغادرة المعسكر، مشيرا إلى أنه سيكشف “في الوقت المناسب” عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.
ويحمل رونالدو الرقم القياسي العالمي في عدد المباريات الدولية برصيد 234 مباراة، كما سجل 146 هدفا مع المنتخب البرتغالي، الذي توج معه بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
ومن المقرر أن تعود البرتغال إلى المنافسات في نونبر، حين تستقبل الدنمارك في براغا يوم 14 من الشهر، قبل أن تواجه ويلز خارج أرضها في 17 منه ضمن دوري الأمم الأوروبية.



