رئيس منتدى الدبلوماسية الموازية يحظى بتنويه من قبل الناطق الرسمي للقصر الملكي

دبريس
حظي رئيس منتدى الدبلوماسية، السيد شفيق عادل على تنويه من قبل السيد عبد الحق المريني، مؤرخ المملكة المغربية والناطق الرسمي باسم القصر الملكي، اعترافا بالمجهودات التي يقودها على رأس المنتدى كمحطة دالة ذات أبعاد رمزية ومؤسساتية عميقة، تعكس المكانة المتنامية التي بات يحتلها منتدى الدبلوماسية الموازية في المشهد الدبلوماسي والفكري الوطني.
ويأتي هذا التنويه تقديراً للمجهودات المتواصلة والرصينة التي يبذلها المنتدى، في سبيل ترسيخ أدوار الدبلوماسية غير الرسمية وتعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي كما أضحى منتدى الدبلوماسية الموازية فضاءً فكرياً وتواصلياً فاعلاً، يسهم في دعم التوجهات الاستراتيجية للمملكة المغربية في مجال العلاقات الدولية، من خلال مقاربات أكاديمية وعملية تجمع بين التحليل الرصين والانفتاح على مختلف الفاعلين من باحثين ودبلوماسيين وخبراء وممثلي المجتمع المدني.
وفي هذا الإطار، برزت الجهود التي اشرف عليها السيد شفيق عادل، والتي اتسمت بالجدية والاستمرارية، سعت إلى إرساء ثقافة الحوار والتبادل البناء، وإلى التعريف بالاختيارات الكبرى للمملكة والدفاع عنها بأساليب هادئة وحجج معرفية رصينة و اد يعتبر هدا التنويه من قبل السيد عبد الحق المريني، بصفته الشخصية الوازنة التي تجمع بين العمق التاريخي والمسؤولية المؤسساتية، لا تكتسي طابعاً شخصياً فحسب، بل تحمل دلالة رمزية قوية تعكس الاعتراف الرسمي بقيمة العمل الذي يقوم به المنتدى وبأهمية الدبلوماسية الموازية كرافد مكمل للدبلوماسية الرسمية.
كما يعكس هذا التنويه وعياً متقدماً بالدور الذي يمكن أن تضطلع به المبادرات الفكرية والمدنية في تعزيز صورة المغرب والدفاع عن قضاياه العادلة في المحافل الدولية، وفي مقدمتها القضايا ذات البعد التاريخي والسيادي والحضاري كما يمكن اعتباره ثمرة طبيعية لتراكم جهود ممنهجة، اعتمدت على رؤية واضحة، وعلى استثمار ذكي في الرأسمال البشري والمعرفي، وعلى بناء شبكات تواصل فعالة مع فاعلين داخل المغرب وخارجه.
وهو ما جعل منتدى الدبلوماسية الموازية يحظى بمصداقية متزايدة، ويُنظر إليه كفاعل جاد ومسؤول في النقاش العمومي المرتبط بالدبلوماسية والعلاقات الدولية كإشادة بمسار قائم، ما يشكل في الآن ذاته حافزاً معنوياً لمواصلة العمل، وتعزيز المكتسبات، وتوسيع آفاق الاشتغال، بما يخدم المصالح العليا للمملكة المغربية ويكرس مكانتها كفاعل وازن في محيطها الإقليمي والدولي.



