
دبريس
انطلقت، أمس الخميس بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الثانية للمعرض الدولي لقطع غيار السيارات (Moroccan Automative Technologies) تحت شعار “تحديات وآفاق المهنة في مواجهة التطورات التكنولوجية”، وذلك بمشاركة مصنعي وتجار قطع غيار السيارات.
وتهدف نسخة هذه السنة، التي افتتحها وزير الصناعة والتجارة السيد رياض مزور، والتي ينتظر أن تستقطب حوالي 220 عارضا و12 ألف زائر، إلى تعزيز نمو سوق ما بعد البيع المرتبطة بقطاع السيارات وإلى مواكبة المهنيين والمستهلكين في اختيار الحلول الفضلى لإصلاح وصيانة المركبات.
ويروم هذا المعرض، الذي نظمه التجمع البيمهني للسيارات بالمغرب (GIPAM)، تسليط الضوء على التعقيد التكنولوجي الذي يحيط بهذا الفرع المستند إلى العديد من المهن والتخصصات التي تجمع بين كل من الإلكترونيات المدمجة والميكانيك والكيمياء والحرارة وإلى نماذج الأعمال، انطلاقا من المقاولات العائلية الصغيرة جدا وصولا إلى الشركات متعددة الجنسيات، مرورا بالفرنشايز.
ويضم التجمع البيمهني للسيارات بالمغرب (GIPAM)، الذي تم إنشاؤه سنة 2017، ما يناهز ستين مقاولة ومصنعا ومستوردا وموزعا لقطع الغيار لجميع أنواع المركبات. تتمثل مهمة التجمع في الدفاع عن مصالح أعضائه من أجل تنظيم أفضل لتوزيع قطع غيار السيارات وتحديثها.
ومن أجل مواصلة الاستثمار في هيكلة السوق والتعامل مع التطورات التكنولوجية، طور التجمع البيمهني للسيارات بالمغرب برنامجا غنيا ومكثفا من 10 ورشات وموائد مستديرة تتطرق إلى جميع قضايا المنظومة.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة الأولى من المعرض، التي نظمت في الفترة الممتدة ما بين 12 و15 دجنبر 2018، نجحت في استقطاب حوالي 180 عارضا يمثلون عشرة دول، منها ألمانيا وبلجيكا والصين وفرنسا وإيطاليا وتونس وتايوان وتركيا وإسبانيا بالإضافة إلى المغرب. كما حج لهذه النسخة 12 ألف زائر معظمهم من المهنيين والشركاء المرتبطين بخدمات ما بعد البيع للسيارات.



