إقليم شيشاوة: وفرة في عرض الأغنام والماعز المخصص لعيد الأضحى

دبريس
أكد المدير الإقليمي للفلاحة بشيشاوة، طارق التويمي، يوم الخميس، أن العرض المخصص لعيد الأضحى من الأغنام والماعز على مستوى الإقليم يتسم بالوفرة.
وأوضح السيد التويمي، في تصريح للصحافة، عقب مشاركة لجنة إقليمية برئاسة عامل إقليم شيشاوة، بوعبيد الكراب، عبر تقنية التناظر المرئي، في اجتماع خصص لتتبع وضعية تموين أسواق الأغنام والماعز، ورصد تطور العرض والطلب، وذلك استعدادا لعيد الأضحى المبارك، أن العرض على مستوى إقليم شيشاوة يفوق الطلب إذ يقدر بـ160 ألف رأس مقارنة بساكنة تناهز 90 ألف أسرة.
وأضاف أن هذه الوفرة في رؤوس الأغنام والماعز المخصصة للذبح خلال عيد الأضحى راجعة بالأساس إلى البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع والظروف المناخية الجيدة التي عرفها الإقليم هذه السنة، مشيرا إلى أن إقليم شيشاوة يتوفر على ما يزيد عن 600 ألف رأس من الماشية.
وأكد أن الحالة الصحية للقطيع جيدة، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن عمليات التتبع والمراقبة المستمرة التي تقوم بها المصلحة البيطرية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بتنسيق مع السلطات المحلية أسفرت عن تلقيح القطيع بأكمله.
كما شدد على أن المصالح المختصة اتخذت مجموعة من التدابير من أجل ضمان مرور عيد الأضحى في ظروف جيدة، من ضمنها التتبع الدائم والمستمر لوضعية تموين الأسواق، وكذا عمليات المراقبة الصارمة للأعلاف ومياه توريد الماشية مع الحرص على مكافحة استخدام فضلات الدواجن في عملية تسمين رؤوس الماشية.
وجرى هذا الاجتماع بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، والولاة والعمال والمديرين الجهويين والإقليميين للفلاحة، إلى جانب المديرين الجهويين للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وللمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.
وتم بالمناسبة، استعراض التدابير المتخذة استعدادا لعيد الأضحى، وتدارس سبل إعادة تشكيل القطيع واستدامته، مع التأكيد على أهمية جهود التنسيق والتتبع اليومي لوضعية الأسواق خلال الفترة المتبقية قبل حلول عيد الأضحى، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان وفرة العرض وتعزيز نقط البيع.



