أكبر منجم للذهب في كوت ديفوار يدخل مرحلة الإنتاج

دبريس
دخل أكبر منجم للذهب في كوت ديفوار، أمس الأحد، مرحلة الإنتاج الفعلي، وذلك بعد أقل من عامين على انطلاق أشغال إنجازه، حسبما أفادت الصحافة الإيفوارية، اليوم الاثنين.
ووفقا للمصدر ذاته، تبلغ كلفة هذا المنجم، الواقع في إقليم ووروبا شمال غرب البلاد، 712 مليون دولار أمريكي، وتتولى استغلاله شركة التعدين الكندية “مونتاج غولد”. ومن المرتقب أن تمتد مدة استغلاله إلى 16 سنة، مع إنتاج سنوي مرتقب يفوق 300 ألف أوقية خلال السنوات الثماني الأولى.
وبحسب نفس المصدر، يتزامن دخول المنجم مرحلة الإنتاج مع أول عملية صب للذهب، تم خلالها إنتاج نحو 1.140 أوقية خلال نهاية الأسبوع، فيما يوفر المشروع أكثر من 3600 منصب شغل مباشر.
وأضافت الصحافة الإيفوارية أن دخول هذا المنجم مرحلة الإنتاج يعزز طموحات كوت ديفوار للتموقع كأكبر منتج للذهب في إفريقيا في أفق 2035، مشيرة إلى أن البلاد تضم حاليا، مع دخول هذا المنجم مرحلة الإنتاج، 14 منجما للذهب قيد الاستغلال.
وتطمح كوت ديفوار إلى رفع إنتاجها من الذهب إلى 100 طن خلال العقد المقبل، مقابل 59,33 طن تم تسجيلها سنة 2025.
وتعتزم شركة “مونتاج غولد” إطلاق الإنتاج التجاري من مصنع معالجة خامات الأكسيد التابع للمنجم، والشروع في استغلال المكمن الرئيسي بالموقع، المعروف تحت اسم “غبونغوغو”، خلال الفصل الرابع من سنة 2026، فيما يرتقب أن يبدأ استغلال مكامن أخرى تابعة للموقع سنة 2027.



