أخر الأخبارالمجتمع

أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات تحتضن لقاء مغربيا-مكسيكيا حول الرياضيات

دبريس

انطلقت، اليوم الاثنين بمقر أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات بالرباط، أشغال لقاء مغربي-مكسيكي حول الرياضيات، بمشاركة خبراء يمثلون مختلف مراكز البحث والمؤسسات الجامعية بالبلدين.

   ويهدف هذا الحدث، المنظم على مدى يومين بمبادرة من “هيئة علوم التنظير والإعلام” التابعة للأكاديمية، إلى مد جسور التواصل وتعزيز الروابط بين المجموعات العلمية في مجال الرياضيات بكل من المغرب والمكسيك، فضلا عن تقديم أحدث التطورات في عدة مجالات بحثية، لاسيما التحليل، والاحتمالات، والمعادلات التفاضلية الجزئية.

   وفي كلمة افتتاحية، أكد أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، عمر الفاسي الفهري، أن أهمية الرياضيات وتطبيقاتها في مختلف مجالات النشاط الإنساني تجعل منها تخصصاً كونيا بامتياز.

   وأضاف السيد الفاسي الفهري أن هذا اللقاء يشكل مناسبة للتذكير بالدور الهام للرياضيات على المستوى العلمي في كافة التخصصات، سواء العلوم البحتة أو العلوم الإنسانية، وكذا بفضائلها على المستوى الأخلاقي بالنظر لما تكرسه من قيم الدقة والمنطق والموضوعية وروح النقد.

  وأشار إلى أن الأمر يتعلق أيضا بفرصة سانحة لمناقشة المستجدات والآفاق الجديدة للرياضيات ولتطور هذا المجال العلمي، مسجلاً أن الرياضيات تضطلع اليوم بدور حاسم في كافة الميادين، بدءاً من القضايا العلمية والتكنولوجية وصولاً إلى الاقتصاد، مروراً بتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، وحتى الفنون.

   وقال السيد الفاسي الفهري إن “الرياضيات كانت دائماً أداة قوية لفهم العالم من حولنا، وهي اليوم، أكثر من أي وقت مضى، في صلب الابتكار”، موضحا أن هذا التخصص العلمي سيواصل صياغة فهمنا للعالم وتحفيز الإبداع.

   من جانبه، أبرز رئيس الأكاديمية المكسيكية للعلوم والعضو بمعهد الرياضيات التابع للجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، خوسيه سيادي، أن الرياضيات توجد في صلب التطور العلمي، مؤكداً أن هذا اللقاء يعد فرصة مناسبة لتعزيز التعاون المغربي-المكسيكي في هذا المجال.

   وأعرب السيد سيادي عن أمله في أن يشكل هذا اللقاء الأول لبنة لشراكة دائمة، مشيرا إلى أن البلدين لديهما قواسم مشتركة عميقة من شأنها تعزيز تعاونهما العلمي والتكنولوجي.

   وشدد، في هذا السياق، على الدور المركزي للعلوم والتكنولوجيا في تحسين الرفاه الاجتماعي، مؤكدا أن التطور التكنولوجي لا يمكن أن يكون مستداماً دون أساس علمي صلب.

   ومن شأن هذا الحدث، الذي يفتح الباب أمام حوار علمي مكثف من خلال عدة جلسات موضوعاتية، أن يساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي وترسيخ إشعاع المغرب في مجال الرياضيات على المستوى الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى