يوم تحسيسي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم بتيط مليل

دبريس
نظم، اليوم الخميس بمركز تكوين وإدماج النساء والشباب بتيط مليل، بإقليم مديونة، يوم تحسيسي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار الحملة الوطنية “أكتوبر الوردي”، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية.
وتهدف هذه المبادرة، المنظمة من قبل جمعية دعم المرأة والطفولة، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم مديونة، ونادي روتاري الدار البيضاء، وجمعية أصدقاء الصحة بمديونة، تحت شعار “الكشف المبكر.. خطوة نحو حياة أفضل”، تعزيز وعي النساء والفتيات بأهمية الوقاية والفحوصات الطبية المنتظمة.
وبهذه المناسبة، أكد عبد السلام العلمي، رئيس جمعية دعم المرأة والطفولة، على أهمية هذه المبادرات التحسيسية التي تسهم في النهوض بصحة المرأة وتشجيعها على تبني سلوكيات وقائية، خاصة من خلال المواظبة على إجراء الفحوصات الطبية.
كما أبرز دور تعبئة مختلف الشركاء والفاعلين المحليين في تنفيذ مبادرات للقرب، تروم توعية النساء بالمخاطر المرتبطة بالسرطانات التي تصيب المرأة، والتعريف بأهمية الكشف المبكر.
من جهتها، أوضحت آسية نعيم عن قسم العمل الاجتماعي لعمالة اقليم مديونة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التوعية الصحية لدى النساء، خاصة بالمناطق القروية، وتيسير استفادتهن من المعلومات المتعلقة بالوقاية.
وأضافت أن هذه المبادرة تعزز دينامية الشراكة بين الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، بهدف النهوض بالمبادرات الصحية للقرب لفائدة النساء، وتكثيف جهود التوعية والمواكبة.
من جانبها، أكدت إلهام بوريطة، مديرة مركز تكوين وإدماج النساء والشباب بتيط مليل، التابع لجمعية دعم المرأة والطفولة، أن هذه المبادرة تتجاوز مجرد تقديم النصائح والمعلومات الصحية، لتشكل رسالة تضامن واهتمام بصحة المرأة، مبرزة أن الوقاية والكشف المبكر يشكلان خطوتين أساسيتين للحفاظ على صحة النساء وأسرهن والمجتمع.
وأضافت أن هذه المبادرة تندرج أيضا في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ المقاربة التشاركية بين المؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني، بهدف النهوض بصحة المرأة، وتعزيز استفادتها من المعلومات الصحية، ودعم إدماجها وتمكينها.
وتضمن برنامج هذا اليوم تقديم عروض حول سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وأهمية الفحوصات الطبية المنتظمة وسبل الوقاية، إلى جانب تنظيم حصص للتوعية والتوجيه أشرف عليها مهنيون في القطاع الصحي.
كما شكل اللقاء مناسبة للتفاعل مع المشاركات والإجابة عن تساؤلاتهن، وتوجيه النساء المعنيات، عند الاقتضاء، إلى المراكز الصحية.
ومن جهة أخرى، أتاح هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على دور المرأة القروية في التنمية الاجتماعية، انسجاما مع شعار “دعم النساء القرويات.. رافعة للإدماج والتمكين”، مع التأكيد على أهمية تيسير ولوجهن إلى الخدمات الصحية والمعلومات وآليات المواكبة.
وتهدف هذه المبادرة، المنظمة من قبل جمعية دعم المرأة والطفولة، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم مديونة، ونادي روتاري الدار البيضاء، وجمعية أصدقاء الصحة بمديونة، تحت شعار “الكشف المبكر.. خطوة نحو حياة أفضل”، تعزيز وعي النساء والفتيات بأهمية الوقاية والفحوصات الطبية المنتظمة.
وبهذه المناسبة، أكد عبد السلام العلمي، رئيس جمعية دعم المرأة والطفولة، على أهمية هذه المبادرات التحسيسية التي تسهم في النهوض بصحة المرأة وتشجيعها على تبني سلوكيات وقائية، خاصة من خلال المواظبة على إجراء الفحوصات الطبية.
كما أبرز دور تعبئة مختلف الشركاء والفاعلين المحليين في تنفيذ مبادرات للقرب، تروم توعية النساء بالمخاطر المرتبطة بالسرطانات التي تصيب المرأة، والتعريف بأهمية الكشف المبكر.
من جهتها، أوضحت آسية نعيم عن قسم العمل الاجتماعي لعمالة اقليم مديونة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التوعية الصحية لدى النساء، خاصة بالمناطق القروية، وتيسير استفادتهن من المعلومات المتعلقة بالوقاية.
وأضافت أن هذه المبادرة تعزز دينامية الشراكة بين الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، بهدف النهوض بالمبادرات الصحية للقرب لفائدة النساء، وتكثيف جهود التوعية والمواكبة.
من جانبها، أكدت إلهام بوريطة، مديرة مركز تكوين وإدماج النساء والشباب بتيط مليل، التابع لجمعية دعم المرأة والطفولة، أن هذه المبادرة تتجاوز مجرد تقديم النصائح والمعلومات الصحية، لتشكل رسالة تضامن واهتمام بصحة المرأة، مبرزة أن الوقاية والكشف المبكر يشكلان خطوتين أساسيتين للحفاظ على صحة النساء وأسرهن والمجتمع.
وأضافت أن هذه المبادرة تندرج أيضا في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ المقاربة التشاركية بين المؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني، بهدف النهوض بصحة المرأة، وتعزيز استفادتها من المعلومات الصحية، ودعم إدماجها وتمكينها.
وتضمن برنامج هذا اليوم تقديم عروض حول سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وأهمية الفحوصات الطبية المنتظمة وسبل الوقاية، إلى جانب تنظيم حصص للتوعية والتوجيه أشرف عليها مهنيون في القطاع الصحي.
كما شكل اللقاء مناسبة للتفاعل مع المشاركات والإجابة عن تساؤلاتهن، وتوجيه النساء المعنيات، عند الاقتضاء، إلى المراكز الصحية.
ومن جهة أخرى، أتاح هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على دور المرأة القروية في التنمية الاجتماعية، انسجاما مع شعار “دعم النساء القرويات.. رافعة للإدماج والتمكين”، مع التأكيد على أهمية تيسير ولوجهن إلى الخدمات الصحية والمعلومات وآليات المواكبة.



