نائب رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا عن الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي

دبريس
استقبل نائب رئيس مجلس النواب، محمد غياث، اليوم الخميس بمقر المجلس، وفدا عن الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي، مرفوقا بوفد مغربي يمثل الجامعة الوطنية للكشفية المغربية.
وذكر بلاغ للمجلس، أن السيد غياث، نوه بهذه المناسبة بالدور التربوي والمجتمعي الذي تضطلع به الحركة الكشفية، وما تقوم به من جهود في تأطير الشباب وترسيخ قيم المسؤولية والتطوع والتعايش، معربا عن استعداد المؤسسة التشريعية للتعاون والانفتاح على مختلف المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز مشاركة الشباب في قضايا التنمية.
كما أكد السيد غياث دعم المجلس لكل المقترحات التي يتقدم بها الفاعلون الكشفيون في هذا الإطار، ولكل المبادرات التي من شأنها تعزيز حضور المغرب في المحافل الدولية، وكذا دعم الأدوار التي تقوم بها الحركة الكشفية في خدمة قضايا الشباب والمجتمع.
من جانبه، سجل الرئيس المنتدب للجامعة الوطنية للكشفية المغربية، عزيز حافظي، باسم الوفد الحاضر، أن هذه الزيارة تعد محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل والتعاون مع المؤسسة التشريعية.
وقدم حافظي بهذه المناسبة عرضا حول العمل الكشفي، مبرزا أن “الكشفية لا تقتصر فقط على الأنشطة التربوية، بل تشكل مدرسة لترسيخ قيم المواطنة والتعايش والانفتاح، فضلا عن دورها في تعزيز الدبلوماسية الشبابية وتقوية روابط التقارب بين الشعوب والثقافات”.
كما أعرب السيد حافظي عن أمله في أن “تحظى مبادرة ترشيح المغرب لاحتضان أشغال الدورة الثانية عشرة للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الكشفي العالمي سنة 2028 بدعم المؤسسة التشريعية، لما يشكله هذا الحدث من فرصة لتعزيز إشعاع المغرب وإبراز تجربته في مجالات العمل الشبابي والتطوعي”.
ومثل وفد الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي في هذه الزيارة السيد عاطف عبد المجيد، نائب رئيس الاتحاد، والسيدة مونيكا ساديا، مديرة المؤتمر ال11 للاتحاد، والسيدة هيلدا نجيرو، مديرة الشباب بالاتحاد البرلماني الكشفي العالمي.
كما ضم الوفد الكشفي المغربي، إلى جانب رئيس السيد حافظي، كلا من السيدين علال خصال ومحسن عبد الصادق، عضوي مجلس قيادة الجامعة.
ويعد الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي منظمة دولية تأسست سنة 1991، تجمع البرلمانيين المهتمين بالكشافة من جميع أنحاء العالم، وتعمل على تقريبهم من الحركة الكشفية العالمية.



