أخر الأخبارالمجتمع

جامعة سيدي محمد بن عبد الله تعتزم إحداث مركز رقمي ثاني لتعزيز المهارات الرقمية للطلبة

دبريس

تعتزم جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس إحداث مركز ثاني لبرنامج “كود 212” بالحرم الجامعي لظهر المهراز، في إطار جهود تطوير المراكز الرقمية لتعزيز مهارات الطلاب، وتحسين ولوجهم إلى المهارات الرقمية ودعم قابليتهم للاندماج في سوق الشغل في المهن المرتبطة بالتكنلوجيات الجديدة والمجال الرقمي.

يذكر أن برامج المراكز الرقمية لتعزيز مهارات الطلاب “كود 212” تهدف إلى تطوير مهارات المشاركين تطويرا شاملا، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في البلاد مع تعزيز النظام البيئي التكنولوجي المحلي.

ويأتي هذا المشروع، الذي يخضع حاليا لدراسة معمارية، في سياق استراتيجية الجامعة الرامية إلى تطوير الكفاءات الرقمية، وانسجاما مع التوجهات الوطنية التي يجسدها برنامج “كود 212″، فيما تقدر الميزانية المرصودة لإنجازه بـ6 ملايين درهم.

ومن المرتقب أن تبلغ المساحة المغطاة الإجمالية لهذا المركز حوالي 1.200 متر مربع، على أن يضم مجموعة من الفضاءات المخصصة، للبرمجة المعلوماتية، والروبوتيك، والعمل المشترك، والتكوين، وتنظيم المؤتمرات، فضلا عن فضاءات مخصصة للاستراحة.

ومن شأن هذا المشروع أن يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من التكوينات في مجال تطوير البرمجيات والمهن الرقمية، لاسيما أن برنامج “كود 212” يقوم على مقاربة بيداغوجية مبتكرة ومكثفة ومجانية، موجهة إلى الشباب المغاربة، سواء كانوا طلبة أو خريجين أو يرغبون في إعادة توجيه مسارهم المهني.

ويروم إحداث هذا المركز الجديد بحرم ظهر المهراز، على الخصوص، تقريب هذا العرض التكويني من الطلبة، وتعزيز حضور الجامعة وانخراطها في المنظومة الوطنية للتحول الرقمي.

ومن شأن المشروع أن يشكل رافعة لتطوير برنامج “كود 212” وتعزيز إشعاعه داخل الجامعة، من خلال الرفع من قدراتها في مجال الاستقبال والتكوين في تخصصات مرتبطة بالمهارات الرقمية، في ظل تنامي الطلب على الكفاءات المؤهلة في المهن الرقمية.

وتعكس هذه المبادرة، في هذا السياق، حرص الجامعة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها المجال الرقمي، والاستجابة لحاجيات سوق الشغل من الكفاءات المتخصصة، بما يساهم في تعزيز فرص الشباب في الاندماج المهني.

يذكر أن “كود 212” هو مركز متخصص في التدريب على المهن الرقمية، من اجل توفير الوسائل اللازمة للجامعات المغربية لتدريب طلابها لمواجهة تحديات التحول الرقمي في مختلف القطاعات.

ويهدف البرنامج بناء على أساليب تعليمية مبتكرة مستوحاة من أفضل الممارسات للمؤسسات الأجنبية المماثلة، إلى تعزيز مهارات المواهب الشابة المغربية في المجالات الرقمية، إذ يوفر لهم فرص عمل تتماشى مع اكتساب مهارات جديدة أساسية لدعم التحول الرقمي.

ويتميز مركز “كود 212” بتدريبه المتخصص في مجالات تطوير الويب ونظم المعلومات وأمن المعلومات وإنترنت الأشياء وعلم البيانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى