تاونات/تنمية بشرية: إنجاز وبرمجة أزيد من 1800 مشروع وعملية بين 2019 و 2025 بنحو 744 مليون درهم

دبريس
بلغ عدد المشاريع والعمليات المُنجزة والمُبرمجة على مستوى إقليم تاونات خلال الفترة ما بين 2019 و 2025، ما مجموعه 1802 من المشاريع والعمليات، رصد لها غلاف مالي إجمالي يقدر بحوالي 5ر744 مليون درهم.
وحسب معطيات قدمها رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة تاونات، أمين نوفل مجيد، خلال اجتماع عقدته الإثنين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم تاونات برسم الشطر الثالث من سنة 2025، برئاسة عامل الإقليم عبد الكريم الغنامي، تتوزع هذه المشاريع على 531 مشروعا ضمن البرنامج الأول المتعلق بتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، باستثمارات إجمالية بلغت حوالي 313,6 مليون درهم.
وضمن البرنامج الثاني الخاص بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، تم إنجاز 170 مشروعا وعملية رصد لها غلاف مالي إجمالي يقدر ب 44,2 مليون درهم، فيما أُنجز 621 مشروعا وعملية ضمن البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، بتكلفة تقدر ب 84,7 مليون درهم.
كما تمت، بحسب المعطيات ذاتها، برمجة 480 مشروعا وعملية في إطار البرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، رُصد لها غلاف مالي إجمالي يقدر ب 303,2 مليون درهم.
وفي كلمة بالمناسبة، ذكر عامل الإقليم بالتوجهات الاستراتيجية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، موضحا أنها تعتمد مقاربة شمولية استباقية ومبتكرة تهدف إلى تحصين المكتسبات، وإعادة تركيز برامجها سعيا للنهوض بالرأسمال البشري والعناية بالأجيال الصاعدة ودعم الفئات الهشة مع اعتماد جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل.
وأشار السيد الغنامي إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت نتائج إيجابية جدا ومتميزة سواء على المستوى الكمي أو النوعي، حيث ساهمت هذه المشاريع في إحداث دينامية على المستوى التنموي والاقتصادي والاجتماعي بالإقليم في العديد من مجالات تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال دعم البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الاساسية ودعم ومواكبة الاشخاص في وضعية هشاشة وتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب.
كما ساهمت المبادرة، يضيف المسؤول الترابي، في تحسين التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتحسين صحة الأم والطفل، وذلك تماشيا مع الأهداف والتوجهات الاستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة التي تروم بالأساس تنمية الرأسمال البشري.
وأكد عامل الإقليم على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين والمتدخلين عملا بمفهوم الالتقائية قصد إنجاح هذا الورش الملكي الكبير وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، مع احترام الدلائل والمساطر المعمول بها، حتى تتمكن الفئات المستهدفة من الاستفادة من هذه المشاريع في الآجال المحددة.
وتضمن برنامج اللقاء، أيضا، تقديم حصيلة تدخلات الجمعية الإقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي والشأن الصحي بتاونات، وعمل المؤسسة الإقليمية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشرف على تسيير فضاء التوجيه ومواكبة الشباب للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة الممتدة ما بين 2020-2025.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عبد ربه جواد رئيس الجمعية الإقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي والشأن الصحي بتاونات ، أنه تم خلال الاجتماع استعراض حصيلة منجزات الجمعية خلال الفترة ما بين سنتي 2021 و2025 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الجمعية قامت ب 38 قافلة طبية، استفاد منها حوالي 72 ألف شخص، فضلا عن إجراء 5200 عملية جراحية، ضمنها 1900 عملية لإزالة المياه الزرقاء (الجلالة).



