أخر الأخبارالمجتمع

افتتاح أشغال ورشة التشاور الدبلوماسي والمجتمعي حول حكامة الهجرة بالرباط

دبريس

افتتحت، اليوم الاثنين بالرباط، أشغال ورشة التشاور الدبلوماسي والمجتمعي حول حكامة الهجرة، وذلك بحضور عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، وكذا فاعلين مهتمين بقضايا الهجرة.

ويهدف هذا اللقاء، الذي ينظم بمبادرة من المنظمة الدولية للهجرة بالمغرب بتنسيق مع المؤسسة الدبلوماسية على مدى يومين (30-31 مارس)، إلى هيكلة إطار تشاوري مستدام وعملياتي بين المؤسسة، باعتبارها منصة للحوار الاستراتيجي، والمنظمة الدولية للهجرة بالمغرب، التي تعد فاعلا رئيسيا في تنفيذ برامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج.

كما يطمح اللقاء إلى تعزيز مقاربة شاملة لحكامة الهجرة تدمج بشكل كامل رهانات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، والاعتراف بمهارات المهاجرين وتثمينها، فضلا عن تعزيز التعاون جنوب-جنوب.

وتتمحور هذه الورشة حول أربعة محاور تتمثل في “حكامة المعلومات والتنسيق القنصلي”، و”العودة الطوعية وإعادة الإدماج”، و”الحماية والإدماج والمرونة” و”دبلوماسية القرب والانخراط المجتمعي”.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، أن هذا اللقاء يعد لبنة جديدة لتعزيز التعاون والتنسيق وبلورة آلية للتشاور تجمع بين التمثيليات الدبلوماسية والشركاء المؤسساتيين، والفاعلين الجمعويين، والجهات المعنية مباشرة بتدبير شؤون المهاجرين.

وأشار السيد حابك إلى أن المغرب يعد بلدا رائدا وشريكا حيويا ونموذجا على الساحة الدولية في تعامله مع قضايا الهجرة انتقل من مجرد بلد عبور إلى أرض استقرار لآلاف المهاجرين، خاصة القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وشدد على أن هذا التحول دفع المغرب، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى بلورة سياسة وطنية شاملة للهجرة، تقوم على مقاربة إنسانية شاملة، توازن بين متطلبات السيادة الوطنية واحترام حقوق الإنسان، لتضع المهاجر في صلب السياسات العمومية كفاعل في التنمية.

وأضاف السيد حابك أن المملكة حرصت على إرساء نموذج متقدم في مجال إدماج المهاجرين، من خلال تسوية وضعيتهم، لا سيما المنحدرين من البلدان الإفريقية، عبر تمكينهم من الولوج إلى التعليم، والصحة، والشغل، والخدمات الاجتماعية، في انسجام تام مع الالتزامات الدولية للمملكة وعمقها الإفريقي الراسخ.

من جانبه، ذكر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بالنيابة في المغرب، جوهان بارب، أن هذه الورشة تركز على مساعدة المهاجرين الدوليين على المديين القصير والطويل، مشيرا إلى أن الهدف على المدى القصير يتمثل في ضمان حمايتهم في المغرب، عبر الاستجابة لاحتياجاتهم الفورية والسهر على احترام حقوقهم.

أما على المدى الطويل، فهناك خياران مطروحان، بحسب السيد بارب، وأولهما متعلق بالعودة الطوعية إلى البلد الأم مع المواكبة من أجل إعادة إدماج مستدامة، فيما يتعلق الثاني بالإدماج في بلد الاستقبال عبر تثمين كفاءات المهاجرين وفقا للاحتياجات الوطنية.

ويتضمن برنامج هذا الحدث مواضيع متنوعة تتعلق أساسا بـ”الاعتراف بكفاءات وقابلية تشغيل المهاجرين”، و”التعاون جنوب-جنوب وإدماج المهاجرين”، و”المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج”، و”التنسيق العابر للحدود”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى