موازين 2026: الستاتية وطهور يحييان سهرة شعبية على منصة سلا

دبريس
عاشت منصة سلا، مساء الأحد، على إيقاع سهرة شعبية أحيتها الفنانة الستاتية والفنان طهور، في أجواء طبعتها الحماسة والتفاعل الجماهيري الكبير مع باقة من الأغاني الشعبية والتراثية، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”.
وافتتحت الستاتية السهرة بتقديم مجموعة من الأعمال المستمدة من رصيد العيطة والأغنية الشعبية المغربية، من بينها “مولاي عبد الله الوالي” و”سيدي عمارة”، التي تفاعل معها الجمهور وردد مقاطع منها في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية.
بعد ذلك، تسلم طهور المشعل في الجزء الثاني من الحفل، مقدما عددا من أشهر أغانيه التي لاقت تجاوبا واسعا من الحاضرين، من بينها أغنية “ياك قلبي لي بغاك”، مواصلا أجواء الطرب والفرجة التي ميزت هذه الأمسية الفنية.
وشكلت الأمسية مناسبة لاستحضار عمق الأغنية الشعبية المغربية وما تختزنه من حمولة فنية وتراثية، حيث التقت على الخشبة تجربتان فنيتان راكمتا حضورا متميزا داخل هذا اللون الغنائي، في تأكيد على استمرارية تقاليده وتجدد أجياله.
وخلال ندوة صحفية عقدت قبيل إحياء السهرة، أعربت الفنانة الستاتية عن سعادتها بالمشاركة في مهرجان “موازين”، معتبرة أن التواجد ضمن هذه التظاهرة الفنية الكبرى يشكل مصدر اعتزاز لكل فنان.
وأكدت أن الأغنية الشعبية توجد في “أيد أمينة” بفضل بروز جيل جديد من الفنانين الشباب الذين أعادوا إحياء العديد من الروائع الشعبية من خلال تقديمها في قوالب موسيقية عصرية، مع الحفاظ على ارتباطها بجذورها التراثية، معربة عن أملها في أن تشهد الساحة الشعبية حضورا أكبر للأصوات النسائية خلال السنوات المقبلة.
من جانبه، أعرب طهور عن اعتزازه بالمشاركة للمرة الثالثة في مهرجان “موازين”، مؤكدا أن هذه التظاهرة تشكل محطة متميزة في المسار المهني للفنانين، وأن الإعلان عن المشاركة فيها كان مصدر فرحة كبيرة بالنسبة له ولأعضاء فرقته.
وشدد على تشبثه بالطابع الشعبي الأصيل الذي عرفه به الجمهور، داعيا الفنانين الشباب إلى مواصلة التجديد مع الحرص على الحفاظ على رصانة الكلمة وعمق المواضيع التي تتناولها الأغنية الشعبية.
يذكر أن مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الفترة من 19 إلى 27 يونيو الجاري، يواصل ترسيخ مكانته كحدث فني عالمي يجمع كبار النجوم العالميين والعرب والأفارقة، إلى جانب تسليطه الضوء على المواهب المغربية بمختلف تعبيراتها الفنية.



