المجتمع

كأس العالم 2026: شغف كروي وأجواء حماسية استثنائية بوجدة دعما لـ “أسود الأطلس”

دبريس

تعيش مدينة وجدة، على غرار باقي حواضر وأقاليم جهة الشرق، على وقع أجواء احتفالية وحماسية استثنائية، تزامنا مع الترقب الكبير للمباراة التي ستجمع، الليلة، المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإسكتلندي، برسم الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.

وتوشحت مقاهي عاصمة جهة الشرق، ومعها مختلف الفضاءات العامة بالجهة، منذ الساعات الأولى من مساء اليوم الجمعة، باللونين الأحمر والأخضر، في لوحات تعكس الشغف الكروي الكبير للمغاربة.

وقد سارع أرباب المقاهي والمطاعم، منذ وقت مبكر، إلى تجهيز محلاتهم وتوسيع طاقتها الاستيعابية، وتثبيت الشاشات الكبرى، استباقا لتوافد أعداد كبيرة من المشجعين من مختلف الفئات العمرية، الذين يحجون لحجز مقاعدهم وعيش هذه اللحظات الرياضية في أجواء جماعية مطبوعة بالحماس والروح الوطنية.

ولم تقتصر مظاهر هذه التعبئة الجماهيرية على الفضاءات العامة، بل امتدت لتشمل البيوت الوجدية التي استعدت، بدورها، لهذا العرس الكروي العالمي؛ حيث تلتئم العائلات في أجواء حميمية، مرتدية أقمصة النخبة الوطنية وحاملة للأعلام، لتوحيد المشاعر والدعوات بالنصر لـ “أسود الأطلس” في هذا المحك المونديالي الهام.

وفي تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المواطنين بـ “مدينة الألفية” عن تفاؤلهم وثقتهم الراسخة في قدرة العناصر الوطنية على البصم على أداء متميز، ومواصلة تشريف كرة القدم المغربية في هذا المحفل الدولي.

وفي هذا الصدد، اعتبر الشاب عز الدين أن مدينة وجدة تشهد، مع اقتراب موعد انطلاق المباراة، دينامية وحركية دؤوبة، لاسيما بالمقاهي التي تغص بعشاق “الساحرة المستديرة” في تلاحم بهيج بين كافة الفئات، مضيفا أن “مواجهة إسكتلندا تعد محطة حاسمة، ونحن نثق تماما في مؤهلات لاعبينا وقدرتهم على تقديم أداء يرفع راية الوطن عاليا كما عودونا دائما”.

من جهتها، أبرزت الشابة خديجة أن متابعة هذه المباراة رفقة العائلة والأصدقاء تكتسي طعما خاصا، مسجلة أن “ارتداء قميص المنتخب وحمل العلم الوطني في هذه اللحظات يجسد تعبيرا عفويا عن حب الوطن والفخر بالأسود”.

وأضافت أن هذه الأجواء الاستثنائية تعيد إلى الأذهان الملحمة التاريخية لمونديال قطر، معربة عن أملها ويقينها التام في تحقيق نتيجة إيجابية تعبد طريق التأهل نحو الأدوار المتقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى