أخر الأخبارالمجتمع

درعة – تافيلالت:عرض وفير من الأضاحي وتتبع صحي مكثف للقطيع

دبريس

يتم بذل جهود مكثفة على مستوى جهة درعة – تافيلالت من أجل ضمان وفرة القطيع الموجه للذبح بمناسبة عيد الأضحى، في وقت تتواصل فيه عمليات التتبع والمراقبة الصحية لضمان جودة القطيع وسلامته الصحية.

وفي إطار الاستعدادات لعيد الأضحى، تعبأت السلطات والمصالح المختصة على مستوى الجهة، بهدف ضمان تموين كاف من الأضاحي وتعزيز إجراءات التتبع الصحي بمختلف أقاليم الجهة.

وبحسب المديرية الجهوية للفلاحة بدرعة- تافيلالت، فإن عدد رؤوس القطيع بالجهة يبلغ 2,75 مليون رأس، منها أزيد من 1,63 مليون رأس من الأغنام من سلالات متعددة، لاسيما الدمان وتمحضيت وصاغرو وسوداء سيروا والجبلية، إضافة إلى سلالات محلية أخرى.

وفي ما يتعلق بالقطيع الموجه للذبح، أوضح المدير الجهوي للفلاحة بدرعة- تافيلالت، جمال ميموني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عدده يبلغ 470 ألف رأس، منها 75 في المائة من الأغنام، مبرزا أن هذه الوفرة تعزى، من بين عوامل أخرى، إلى التساقطات المطرية التي عرفتها الجهة سنتي 2025 و2026 وانعكاسها الإيجابي على المراعي.

كما ترجع هذه الوفرة، يضيف السيد ميموني، إلى الدعم المالي المباشر الذي قدمته الدولة لفائدة مربي الماشية في إطار برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، المنفذ طبقا للتوجيهات الملكية السامية.

وأضاف أن هذه الدينامية التي عرفها القطيع كان لها أثر إيجابي جدا على الأسعار، التي تظل في المتناول وملائمة لمختلف القدرات الشرائية، وتتفاوت حسب السلالة والوزن.

وأشار المسؤول الجهوي إلى أنه مع اقتراب عيد الأضحى، تعرف مختلف أسواق ونقاط بيع الماشية على مستوى الجهة حركية مكثفة، مبرزا أن السلطات المحلية والمؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة، من قبيل المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تعمل على تنظيم فضاءات البيع وضمان ظروف ملائمة للمربين والمستهلكين،

وأكد أن هذه الجهات تحرص أيضا على احترام معايير النظافة والسلامة الصحية في 38 سوقا موزعة، إلى حدود اليوم، على مختلف أقاليم الجهة، مبرزا، في هذا الصدد، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية كثف حملاته الميدانية لمراقبة جودة الأعلاف ومياه الشرب، وكذا شروط نقل وإيواء الماشية.

وتشمل هذه الحملات، يضيف السيد ميموني، مراقبة الأسواق ونقاط بيع أعلاف الماشية، إلى جانب حملات تحسيسية لفائدة المهنيين ومربي الماشية حول أهمية احترام التدابير الصحية وتدابير السلامة المعمول بها..

وعلى المستوى الميداني، تشهد أسواق الماشية دينامية و حيوية تدريجية، و إقبالا متزايدا للمواطنين مع اقتراب موعد عيد الأضحى.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عدد من المواطنين أن الأسواق تعرف عرضا وفيرا ومتنوعا، يتيح للمستهلكين هامشا أوسع للاختيار.

وأشار أحد المواطنين، الذي قدم للاستفسار عن أسعار الماشية في سوق الماشية الذي تمت تهيئته في الرشيدية، إلى الإقبال الكبير الذي تشهده الأسواق، بما يعكس وفرة العرض المتاح هذه السنة. كما أوضح أن تنوع الأسعار يمكن المواطنين من اختيار أضحية العيد حسب قدراتهم المالية.

من جانبهم، أكد عدد من مربي الماشية أن السوق يعرف استقرارا أكبر مقارنة مع السنوات الماضية، وتموينا أفضل، مع أسعار في المتناول.

وقال محمد سمات، وهو كساب من جماعة تيديلي بإقليم ورزازات، إن “الجهة معروفة بسلالات محلية من بينها سيروا، إلى جانب سلالتي تمحضيت والصردي”.

وأضاف هذا الكساب أن “الأغنام تربى في بيئة طبيعية”، داعيا المواطنين إلى اقتناء أضاحيهم بالنظر إلى وفرة العرض بالأسواق والأسعار المشجعة، التي تنطلق من 2000 درهم.

ويذكر أن العرض الوطني من الأغنام والماعز الموجهة لعيد الأضحى هذه السنة يقدر، حسب وزارة الفلاحة، بـ9 ملايين رأس، “ما سيمكن من تلبية الطلب المتوقع بشكل مريح”، والمقدر بما بين 6 و7 ملايين رأس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى