حرائق الغابات في الأمازون البرازيلية بلغت أدنى مستوى لها عام 2025

دبريس
تراجعت حرائق الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية إلى أدنى مستوى تاريخي لها عام 2025، بعدما بلغت ذروتها في العام السابق، وفق بيانات أصدرتها، اليوم الثلاثاء، شبكة “ماب بيوماس” لمراقبة البيئة.
وكانت أكبر غابة مطيرة في العالم قد واجهت وضعا حرجا عام 2024، إذ احترقت مساحة بلغت 15,8 مليون هكتار، في ظل جفاف تاريخي فاقم الحرائق التي كان النشاط البشري سببا في اندلاع غالبيتها العظمى.
وي ظهر تقرير “ماب بيوماس” السنوي، المستند إلى صور الأقمار الاصطناعية، أن الوضع قد تبد ل العام الماضي، إذ شهدت منطقة الأمازون تضرر 3,1 مليون هكتار فقط من الحرائق.
ويبقى هذا الوضع إيجابيا بالنسبة للبرازيل ككل، حيث سجلت المساحة المحترقة أدنى مستوى لها منذ عام 2018 بواقع 12,7 مليون هكتار.
وي عد الحفاظ على منطقة الأمازون جوهريا في مكافحة الاحتباس الحراري، إذ تمتص النباتات الغازات الدفيئة المسؤولة عن ارتفاع درجة حرارة الكوكب.
والانخفاض في عدد الحرائق في منطقة الأمازون العام الماضي “استثنائي”، وفق وصف الخبيرة الجغرافية آني ألينكار منس قة التقرير الصادر عن “ماب بيوماس”، وهي شبكة تجمع بين جامعات ومنظمات غير حكومية وشركات تكنولوجيا.
وبالإضافة إلى حرق المراعي دون تصريح أو دون ضوابط كافية، ثمة ممارسات غير مشروعة أخرى، مثل استخدام النار لإفراغ الأراضي تمهيدا لعمليات التنقيب غير القانونية.
ويرتبط الانخفاض الحاد في معدلات الحرائق عام 2025، أيضا، بتراجع عمليات إزالة الغابات، وهو اتجاه مستمر منذ عودة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى السلطة في البرازيل عام 2023، إذ توفر المناطق التي أ زيلت منها الغابات بيئة خصبة لانتشار الحرائق.
وتراجعت معدلات إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية إلى أدنى مستوياتها منذ عقد خلال النصف الأول من عام 2026، وفق الأرقام الرسمية.



