تظاهرة “رحلة الشمس -المغرب 2026” فرصة لاكتشاف تنوع المؤهلات الطبيعية للمملكة

دبريس
أكد مشاركون في النسخة الثانية من تظاهرة “رحلة الشمس – Sun Trip- المغرب 2026″، اليوم الأربعاء بالرباط، أن هذه الرحلة (4-20 ماي الجاري) شكلت مناسبة لاكتشاف المؤهلات الطبيعية المتنوعة والخلابة التي تزخر بها المملكة.
وأعرب هؤلاء المشاركون في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل اختتام هذه التظاهرة التي نظمتها جمعية “رحلة الشمس” بتنسيق مع جهة “أوفرن-رون-ألب” وسفارة فرنسا بالمغرب، عن انبهارهم بروعة المناطق المغربية التي تحافظ على أصالتها وتواكب عصرها من خلال بنيات تحتية حديثة وتنوع التراث الحضاري والثقافي العريق.
وفي هذا السياق، أكد مؤسس تظاهرة “رحلة الشمس”، فلوريان بايلي، أن تنفيذ مشروع لحاق “رحلة الشمس” في المغرب يحمل دلالات كبيرة، مبرزا أن المملكة بلد سياحي بامتياز ويتمتع بتنوع هائل للمناظر الطبيعية، وببنيات تحتية عالية الجودة، وحسن استقبال رفيع المستوى.
وأبرز السيد بايلي أن المشاركين في اللحاق، وعددهم 16 مشاركا من المغرب، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا، وأستراليا، اكتشفوا المملكة البلد الرائع بصحرائه وجباله ومحيطه وواحاته.
من جهته، اعتبر لوران، وهو مشارك أسترالي في التظاهرة، أن المغرب يمثل مزيجا ساحرا بين الطبيعة المتنوعة وكرم الضيافة الأصيل، مشيرا إلى أن “رحلة الشمس” جابت عدة مناطق استثنائية وتنبض بجمال طبيعي من الصحراء المغربية إلى الجبال والسهول والحقول.
وفي كلمة بمناسبة اختتام هذه التظاهرة، أبرز رئيس مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، رشيد العبدي، أن هذه النسخة الثانية من “رحلة الشمس” تشكل رمزا قويا للتعاون القائم بين المغرب وفرنسا، وتسلط الضوء على القيم المشتركة المتمثلة في الابتكار والتنقل المستدام والانفتاح الدولي.
وأبرز العبدي أن هذا الحدث يمثل أيضا تجليا لجودة وعراقة التعاون الذي يربط بين جهة الرباط-سلا-القنيطرة وجهة “أوفرن-رون-ألب” الفرنسية منذ عام 1999، موضحا أن هذه الشراكة النموذجية مكنت من إنجاز العديد من المشاريع المهيكلة، مما “يجسد متانة علاقاتنا وطموحنا المشترك نحو بناء مستقبل مستدام”.
من جهته، اعتبر القنصل العام لفرنسا بالرباط، أوليفييه رمادور، في كلمة مماثلة، أن هذه النسخة الجديدة من تظاهرة “رحلة الشمس” تمثل نموذجا للمشاريع المستدامة التي تدعمها فرنسا والمغرب، والتي “تتوافق مع إرادتنا في التوصل سويا إلى حلول إيكولوجية وملائمة للنقل”.
وأشار رمادور إلى أن جهة الرباط-سلا-القنيطرة قامت رفقة جهة أوفرن-رون-ألب بعدة مبادرات لتعزيز الطاقات المتجددة.
وقطع المشاركون في تظاهرة “رحلة الشمس – Sun Trip- المغرب 2026” رحلة على متن دراجات هوائية مدفوعة بالطاقة الشمسية تمتد على مسافة 2000 كيلومتر من العيون إلى الرباط، مرورا بعدة مدن منها طرفاية، والوطية (طانطان)، وتافراوت، وزاكورة، ومكناس.
وهدفت هذه الرحلة التي شكلت “مغامرة فريدة تمزج بين الابتكار والرياضة” إلى التحفيز على استخدام الطاقات المتجددة، وتشجيع وسائل التنقل الجديدة، وتعريف المشاركين بالمؤهلات السياحية والاجتماعية والاقتصادية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة.



